قناة الشرق للأخبار - روسيا: أوروبا تسعى لإطالة الأزمة في أوكرانيا وكالة الأناضول - لجنة أممية: السلطات الإسرائيلية متورطة في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين روسيا اليوم - الرئيس الكيني يؤكد مشاركته في القمة الروسية الإفريقية في موسكو الجزيرة نت - بطرس الأكبر.. قدوة بوتين والناهض بروسيا الحديثة قناة الشرق للأخبار - رام الله.. تحذيرات من تداعيات أزمة المقاصة على الخدمات الصحية Independent عربية - عقوبات غربية منسقة على مستوطنين إسرائيليين بسبب العنف في الضفة قناة الغد - دراسة: زيادة شعبية كرة القدم في أمريكا الشمالية قبل كأس العالم فرانس 24 - سوريا: "نحن مهمشون بالكامل".. المنسيون في مخيمات النزوح على الحدود بعد سقوط نظام الأسد سويس إنفو - مراكز ترحيل المهاجرين: هل يمكن لسويسرا أن تنضم إلى خطط الاتحاد الأوروبي؟ الجزيرة نت - كوبا على حافة المجهول.. هل يسقط نظام فيدل كاسترو أخيرا؟
عامة

طارق خوري يدعو الاردنيين لمواجهة الجرائم بالزكاة

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

خبرني - دعا النائب السابق طارق سامي خوري الى إعادة احياء الزكاة لمواجهة الجرائم المرتبطة بالفقر والحاجة والضغوط المعيشية.كما دعا خوري في مقال ارسله الى خبرني المسيحيين المقتدرين ليخصصوا طوعًا نسبة م...

خبرني - دعا النائب السابق طارق سامي خوري الى إعادة احياء الزكاة لمواجهة الجرائم المرتبطة بالفقر والحاجة والضغوط المعيشية.

كما دعا خوري في مقال ارسله الى خبرني المسيحيين المقتدرين ليخصصوا طوعًا نسبة مماثلة من أموالهم، ولتكن 2.

5% أو أكثر، لدعم الأسر المحتاجة، معتبرا ان الفقر لا يفرّق بين مسلم ومسيحي، والحاجة لا تسأل الإنسان عن دينه أو طائفته.

وتاليا المقال كاملا كما وردنا:في ظل تزايد الحديث عن بعض الجرائم المرتبطة بالفقر والحاجة والضغوط المعيشية، ربما حان الوقت لإعادة إحياء أحد أهم أدوات التكافل الاجتماعي في مجتمعنا: الزكاة.

الزكاة ليست مجرد شعيرة دينية، بل نظام تكافل اجتماعي متكامل، ولو طُبّق كما يجب لأحدث أثرًا كبيرًا في محاربة الفقر والحاجة والتخفيف من كثير من المشكلات الاجتماعية التي نعاني منها.

أتساءل دائمًا: لو أن كل من وجبت عليه الزكاة دفعها كاملة، ولو جرى جمعها وتوزيعها بطريقة منظمة وعادلة وشفافة من خلال مؤسسات وجهات خيرية موثوقة ومترابطة فيما بينها، تضمن وصولها إلى مستحقيها الحقيقيين، كم أسرة يمكن إنقاذها من الفقر؟ وكم شابًا يمكن مساعدته على إيجاد فرصة عمل؟ وكم مريضًا يمكن علاجه؟ وكم حالة احتياج يمكن معالجتها قبل أن تتحول إلى أزمة اجتماعية أو مأساة إنسانية؟وبالمقابل، أتمنى من المسيحيين المقتدرين أن يخصصوا طوعًا نسبة مماثلة من أموالهم، ولتكن 2.

5% أو أكثر، لدعم الأسر المحتاجة.

فنحن نعيش في وطن واحد، ونتشارك المصير نفسه والمستقبل نفسه، والفقر لا يفرّق بين مسلم ومسيحي، كما أن الحاجة لا تسأل الإنسان عن دينه أو طائفته.

إن تكافل المسلمين من خلال الزكاة، وتكافل المسيحيين من خلال العطاء والمساهمة المنظمة، وتوجيه هذه الأموال بعدالة وشفافية إلى مستحقيها من المسلمين والمسيحيين على حد سواء، يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة آلاف الأسر، وأن يعزز الاستقرار الاجتماعي ويخفف من أسباب اليأس والإحباط والحاجة.

بالتأكيد لا يمكن القول إن الفقر هو سبب كل جريمة، ولا إن التكافل وحده سيقضي على الجريمة بالكامل، لكن لا شك أن تقليص الفقر والحاجة وفتح أبواب الأمل أمام الناس يساهم في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأقل عرضة للمشكلات والعنف والانحراف.

ربما نختلف في الدين، لكننا نتفق في الوطن، ونتشارك المسؤولية تجاه أبنائه، ونملك جميعًا القدرة على أن نجعل حياة المحتاجين أكثر كرامة وأملًا إذا تحولت قيم العطاء والتكافل إلى عمل منظم ومستدام.

الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك