Independent عربية - الأمم المتحدة: القوات الإسرائيلية تحمي عنف المستوطنين فرانس 24 - الحرب في الشرق الأوسط: نتانياهو بين الضغوط الداخلية والخارجية الليوان - ليلة اختطاف ياسر وكالة سبوتنيك - إعلام إسرائيلي: إصابة قاعدة عسكرية إسرائيلية بأضرار فادحة جراء صاروخ إيراني Independent عربية - إنقاذ 1000 مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال 10 أيام العربية نت - الجيش الإيراني يتوعد: أيدينا على الزناد وسنرد على أي اعتداء الجزيرة نت - "لا تحرجوا كينيدي" .. هل تكون مخرجا لمضيق هرمز؟ قناة القاهرة الإخبارية - سباق مع الزمن.. تواصل جهود الوسطاء لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ وخطة ترامب في غزة Juventus - يوفنتوس - SIDE BY SIDE - Inside the Coppa Italia Primavera Final قناة القاهرة الإخبارية - البارود يسبق الدبلوماسية.. كيف يهدد اشتعال لبنان صفقات طهران وواشنطن؟
عامة

حماس تتمسك بالسلاح.. هل تخشى الشارع أكثر من إسرائيل؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

فبين أروقة الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة، اصطدمت جهود الوسطاء بجدار الرفض القاطع للحركة تسليم ترسانتها العسكرية، ليس خوفا من إسرائيل كما يعتقد، بل خشية من رد فعل الشارع الغزي المنهك.هذا الموقف ...

فبين أروقة الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة، اصطدمت جهود الوسطاء بجدار الرفض القاطع للحركة تسليم ترسانتها العسكرية، ليس خوفا من إسرائيل كما يعتقد، بل خشية من رد فعل الشارع الغزي المنهك.

هذا الموقف يفتح الباب واسعا أمام أسئلة وجودية حول رهانات الحركة ومستقبلها في ظل متغيرات إقليمية وداخلية تضيّق الخناق عليها، وتكشف عن عمق الأزمة التي تتخبط فيها.

حوار القاهرة.

انهيار عند حاجز السلاحكشف مصدر فلسطيني خاص إلى سكاي نيوز عربية عن انتهاء جولة الحوار بين الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية دون إحراز أي تقدم يذكر، مؤكداً أن المحادثات اصطدمت بموقف حماس الرافض بشكل قاطع لتسليم سلاحها إلى الشرطة الفلسطينية التابعة لمجلس السلام.

هذا الجمود يأتي بعد إرجاء الحركة لمشاركتها في الجولة الجديدة بحضور الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، حيث اشترطت" تهيئة الأجواء" قبل الانخراط في مفاوضات تهدف إلى تطوير اتفاق التهدئة، بما يشمل وقف الهجمات الإسرائيلية وعمليات الاغتيال خلال فترة التفاوض.

السلاح ليس لإسرائيل.

" درع حماية" من الداخلفي تحليل معمق لجذور الأزمة، يرى الباحث السياسي زيد الأيوبي أن حسابات حماس في الاحتفاظ بسلاحها لا ترتبط بمواصلة المواجهة مع إسرائيل أو ما تسميه" تحرير فلسطين".

وفي حديثه لـ" التاسعة"، وصف الأيوبي هذا السلاح بأنه" وظيفي يخدم أجندات الإخوان المسلمين وإيران"، مستشهدا بتصريحات سابقة لقيادات في الحركة نفسها.

وأكد المحلل أن الدافع الحقيقي خلف هذا التمسك هو" الحفاظ على الذات والسلطة والقيادات في مواجهة الشعب الفلسطيني الناقم على سلوك حماس خلال الفترة الماضية".

وجه الباحث السياسي زيد الأيوبي اتهامات لاذعة لقيادة الحركة، متهماً إياها بـ" الاستهتار بدم الشعب الفلسطيني"، ومشيراً إلى أن هذا السلوك مستمر منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة عام 2007.

كما لفت إلى الحروب المتعاقبة التي خاضتها الحركة في 2008 و2012 ثم كل سنتين أو ثلاث سنوات تقريباً، معتبراً أنها" مغامرات" تخدم فقط إيران والإخوان المسلمين ولا تخدم الشعب الفلسطيني.

وفي هذا السياق، أشار إلى ما وصفه بتعبير" الخسائر التكتيكية"، متسائلا عن المقصود بها، في إشارة إلى الضحايا، لافتاً إلى الرقم المعلن الذي يتجاوز 72 ألفا، مؤكداً أن الأعداد الحقيقية أكبر من ذلك.

كما شدد على أن الشعب الفلسطيني" ضاق ذرعاً" بهذه المواقف، وأن هناك اتجاهاً متزايداً لرفض حكم الحركة في قطاع غزة.

وفي تحليله للموقف الإقليمي، استخدم الأيوبي توصيفا قاسيا لوضع حماس لدى أبرز حلفائها.

وقال إن إيران تعتبر الحركة مجرد" ورقة انحرقت"، مستدلا على ذلك بعدم تدخل طهران العسكري المباشر للدفاع عن حماس كما فعلت مع حزب الله، وباغتيال رئيس مكتبها السياسي السابق إسماعيل هنية في قلب العاصمة الإيرانية بينما كان" في ضيافة خامنئي".

وأكد أن" إيران باعت حماس والإخوان"، مشيرا إلى أن بعض الدول العربية والإسلامية التي كانت قريبة من الحركة باتت" تبيع وتشتري" في مواقفها، وتصدر تصريحات باسمها بأنها مستعدة للتنازل عن السلاح مقابل ضمان دورها السياسي.

يونيو.

موعد مع الغضب الشعبيفي تطور لافت، كشف الأيوبي عن بوادر تحرك شعبي مناهض للحركة داخل القطاع، مشيرا إلى وجود" مبادرات ودعوات عفوية شعبية من أهالي غزة يطالبون بالنزول إلى الشارع يوم 26 يونيو القادم، من أجل المطالبة بإسقاط حماس وإنهاء حكمها".

ورأى أن هؤلاء" الأحرار والعفويين" يرون أن سلاح الميليشيات والعصابات التي تحاول الحركة فرض سلطتها من خلالها" أغلى من الشعب الفلسطيني وأغلى من مستقبله".

هذا الحراك الشعبي المرتقب يمثل، بحسب التحليل، الكابوس الحقيقي الذي يفسر تمسك حماس بسلاحها، ليس لمواجهة إسرائيل، بل" لحماية نفسها من الشعب الفلسطيني"، خصوصاً أن الحركة" فقدت حاضنتها الشعبية" ولم يعد يخرج في جنائز عناصرها سوى" عشرات فقط".

وخلص الأيوبي إلى أن خيارات حماس باتت منحصرة في" استخدام حياة المدنيين الأبرياء والأطفال العزل كورقة لضمان بقائها"، مؤكداً أن الحركة ترى أن" إنهاء القضية الفلسطينية أسهل بكثير من إنهاء حماس".

وأضاف أن استمرار هذا الوضع يجعل الحركة" عبئاً على من يحتضنها" من الدول، والأهم أنها أصبحت" عبئاً على الشعب الفلسطيني".

واختتم بالقول إن" الآوان لحماس أن تتحمل المسؤولية الوطنية وتسلم كل شيء لمنظمة التحرير، حتى لا تأتي قوة دولية لتحكم القطاع"، محذراً من أن الحركة التي" خسرت في كل المجالات" تواجه اليوم مصيرها المحتوم أمام شعب لم يعد يريدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك