طغت عملية أمنية غير مألوفة في نيويورك على استعدادات منتخب أوزبكستان لمشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم، ما أثار استياءً واضحاً لدى المدرب فابيو كانافارو.
وقبل المباراة الودية ضد هولندا أمس الاثنين، على ملعب إيكان، خضع جميع أعضاء الوفد الأوزبكي، بحسب موقع نوغومانيا السلوفيني، لتفتيش أمني دقيق وشامل، نادراً ما يُرى قبل المباريات الودية الدولية.
وطُلب من اللاعبين والجهاز الفني والإداري إفراغ جيوبهم، ووضع حقائبهم جانباً، والمرور عبر أجهزة الكشف عن المعادن قبل دخول الملعب.
كلاب بوليسية وأجهزة الكشف عن المعادنأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ضباط شرطة وأفراد أمن يُجرون تفتيشاً دقيقاً لكل حقيبة تخص الوفد، كما شاركت كلاب بوليسية في العملية، بينما قام أفراد الأمن بفحص الأمتعة الموضوعة على جانب طريق الدخول بعناية.
وصرخ أحد ضباط الأمن في وجه أحد أعضاء الوفد الأوزبكي ليُبعده عن منطقة الأمتعة أثناء التفتيش، ليثير الحادث نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل العديد من المشجعين عن سبب تطبيق هذه الإجراءات الأمنية المشددة على المنتخب الأوزبكي.
مدرب أوزبكستان يُعرب عن استيائهجاء أقوى رد فعل من قائد منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم سابقاً والمدرب الحالي لمنتخب أوزبكستان، فابيو كانافارو، حيث قال في تصريحات صحافية: " يفعلون هذا بنا فقط.
اسألوهم لماذا".
وأشار هذا التعليق إلى أن أعضاء المنتخب الأوزبكي شعروا بأنهم عوملوا بشكل مختلف عن الفرق الأخرى التي وصلت إلى الولايات المتحدة قبل البطولة.
وكانت مخاوف مماثلة قد أُثيرت سابقاً، حيث قورن هذا الحادث بوصول منتخب السنغال لكرة القدم مؤخراً، بعد أن خضع لاعبوه أيضاً لإجراءات أمنية مشددة بعد وصولهم إلى الولايات المتحدة.
وأثارت هذه الحوادث جدلاً بين المشجعين حول مستوى الإجراءات الأمنية المطبقة على بعض الوفود قبل كأس العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك