امتحانات بلا شكاوى في شبين القناطر.
القيادة الميدانية تفرض الانضباط وتوفر المناخ الأبوي للطلابثلاثية النجاح في امتحانات شبين القناطر.
رؤية “د.
ياسر محمود” ودعم “فتح الباب” ويقظة “دياب” الألية تسخر إمكانات الدولة لخدمة الطلابالتنسيق المستمر والمتابعة اليومية من الدكتور ياسر محمود لضمان تنفيذ خطط الوزارة بدقةتحولت إدارة شبين القناطر التعليمية إلى ما يشبه “غرفة عمليات مركزية” وخلية نحل لا تهدأ، تزامنًا مع انطلاق ماراثون امتحانات الشهادة الإعدادية والدبلومات الفنية.
وفي مشهد يعكس الانضباط والمسؤولية، قاد الأستاذ عبد الرحمن فتح الباب، مدير عام الإدارة، منظومة متابعة دقيقة ومستمرة لكل تفاصيل العملية الامتحانية، مؤكدًا أن نجاح هذا الماراثون هو نتاج تضافر الجهود وتنفيذًا لتوجيهات الدولة التي تضع مصلحة الطالب في مقدمة أولوياتها.
داخل غرفة العمليات بالإدارة، ترتبط الشاشات والخطوط الساخنة بجميع لجان الامتحانات لحظة بلحظة.
المتابعة هنا ليست مكتبية، بل هي متابعة حية ومباشرة؛ حيث يحرص الأستاذ عبد الرحمن فتح الباب على متابعة أدق التفاصيل بنفسه، بدءًا من خطوط سير توزيع الأسئلة في الفجر، وصولاً إلى تذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب أو المراقبين داخل اللجان.
داخل غرفة العمليات بالإدارة، ترتبط الشاشات والخطوط الساخنة بجميع لجان الامتحانات لحظة بلحظة.
المتابعة هنا ليست مكتبية، بل هي متابعة حية ومباشرة؛ حيث يحرص الأستاذ عبد الرحمن فتح الباب على متابعة أدق التفاصيل بنفسه، بدءًا من خطوط سير توزيع الأسئلة في الفجر، وصولاً إلى تذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب أو المراقبين داخل اللجان.
لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل جاء انعكاسًا للدعم اللامحدود الذي توفره الدولة المصرية لقطاع التعليم، وتوفير كافة الإمكانات اللوجستية والمادية لخروج الامتحانات بأفضل صورة ممكنة.
وفي إطار المتابعة الوزارية والمحافظية المستمرة، يأتي دور الدكتور ياسر محمود (وكيل الوزارة)، الذي يتابع يوميًا وبشكل دقيق كافة التجهيزات داخل الإدارة والمدارس.
هذه المتابعة اليومية من القيادات العليا تضمن الجاهزية التامة للمرافق، وتوافر وسائل التهوية والإضاءة، وتطبيق كافة الإجراءات التي تضمن سلامة وصحة الطلاب والمشاركين في أعمال الامتحانات.
الراحة وتكافؤ الفرص”.
إدارة شبين القناطر توفر مناخاً آمناً لطلاب الإعدادية والدبلومات.
والأمن يضرب بيد من حديد على محاولات الغشتتميز سياسة الأستاذ عبد الرحمن فتح الباب بالنزول الميداني المفاجئ، فهو لا يكتفي بالتقارير المكتوبة، بل يتواجد بنفسه في اللجان قبل حضور الطلاب، للاطمئنان على توفير مقاعد مريحة، ومبردات مياه، وتأمين محيط المدارس بالتنسيق مع الجهات المعنية.
هذا الحضور القوي بأسلوبه الأبوي الحازم بث الطمأنينة في نفوس أولياء الأمور والطلاب على حد سواء.
أكد الأستاذ أحمد دياب، مدير أمن إدارة شبين القناطر، أن الأمن داخل اللجان وخارجها ليس مجرد حراسة، بل هو توفير “مناخ صالح وبيئة تربوية نقية” يستطيع فيها كل طالب أن يحصل على حقه كاملاً بناءً على جهده ومذاكرته.
وقد نجحت إدارة الأمن، من خلال خطة محكمة، في فرض السيطرة التامة والرقابة الصارمة لمنع كافة أشكال الغش أو محاولات الإخلال بنظام الامتحانات.
وأشار “دياب” إلى أن الهدف الأسمى هو خلق “منافسة شريفة” بين الطلاب، حيث يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات، مؤكداً أن منع الغش هو أكبر حماية للطلاب المجتهدين وأولياء أمورهم الذين بذلوا الغالي والنفيس طوال العام.
ولم يقتصر الدور الأمني على الحزم فقط، بل امتد لفرض الهدوء التام والراحة النفسية داخل اللجان، ومنع أي تجمعات أو ضوضاء في محيط المدارس، ليتسنى للطلاب أداء الامتحانات في أجواء ملؤها السكينة والطمأنينة باعتبارهم أبناء المنظومة التعليمية.
وأشاد “دياب” بالمتابعة اللحظية لـ”فتح الباب” لكل صغيرة وكبيرة داخل غرفة العمليات واللجان، مؤكداً أن هذا التناغم والتعاون المستمر والتنسيق بين إدارة الأمن ومدير عام الإدارة كان الركيزة الأساسية في تذليل العقبات فوراً، وتوفير كافة الإمكانات واللوجستيات التي تضمن راحة الطلاب وسير الامتحانات بمنتهى السلاسة واليسر والهدوء.
كما ثمن الأستاذ أحمد دياب الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود الذي يقدمه الأستاذ الدكتور ياسر محمود، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، للعملية التعليمية بالمحافظة بشكل عام ولإدارة شبين القناطر بشكل خاص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك