تعرّض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لموقف محرج خلال حضوره المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، بعدما قوبل ظهوره على الشاشة العملاقة داخل الملعب بصافرات استهجان وهتافات جماهيرية صاخبة، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الأمريكية.
وجاءت الواقعة قبل انطلاق المباراة وأثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي، إذ عرضت شاشات الملعب صورة ترمب أمام عشرات الآلاف من المشجعين، إلا أن رد الفعل الجماهيري جاء مفاجئاً، إذ ارتفعت أصوات الاستهجان من قطاعات واسعة من الحضور، في لقطة التقطتها عدسات وسائل الإعلام وتداولتها منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.
وخلال المباراة نجح فريق سان أنطونيو سبيرز في تحقيق فوز ثمين على أرضه أمام نيويورك نيكس بنتيجة 115-111، وبهذا الفوز قلّص سبيرز الفارق في السلسلة إلى 2-1 لصالح نيكس، إذ من المقرر أن تقام المباراة الرابعة في نيويورك، وسط ترقب كبير لمعرفة ما إذا كان نيكس سيحسم اللقب أم أن سبيرز سيُعيد السلسلة إلى التعادل.
وكشفت تقارير إعلامية أمريكية عن أن الحادثة تعكس استمرار حالة الانقسام السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة، إذ يثير ظهور ترمب في المناسبات العامة ردود فعل متباينة بين مؤيديه ومعارضيه، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات السياسية الكبرى واستمرار الجدل حول سياساته ومواقفه الداخلية والخارجية.
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها ترمب ردود فعل جماهيرية متباينة خلال حضوره فعاليات رياضية كبرى، إذ سبق أن تعرض لصافرات استهجان في عدد من الأحداث الرياضية والثقافية خلال السنوات الماضية، في مقابل حصوله على ترحيب واسع في مناسبات أخرى، ما يعكس طبيعة الاستقطاب السياسي الذي يطبع المشهد الأمريكي.
يأتي هذا الحدث بعد أسابيع قليلة من تعليقات الرئيس ترمب حول أسعار تذاكر كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان ترمب قد انتقد بعض الأسعار المرتفعة، معتبراً إياها «مبالغ فيها وغير عادلة تجاه المشجعين العاديين»، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً بين منظمي البطولة وشركات التسويق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك