في اجتماع عاصف عُقد صباح الاثنين، اتخذ المجلس الأمني الإسرائيلي قرارا جوهريا بشأن سياسة الرد في الجبهة الشمالية، حيث تقرر أن يُقابل أي إطلاق صاروخي من لبنان ويعبر إلى الأراضي الإسرائيلية بهجوم فوري في العاصمة بيروت.
لابيد يفجر هجوما على نتنياهو: فشلتم في غزة ولبنان وإيران.
ولا هدف للحرب الحاليةويمنح هذا التوجيه الجديد المنظومة الأمنية صلاحيات عملياتية واسعة لضمان الاستجابة السريعة، إذ لن تكون هناك حاجة إلى أي موافقة سياسية استثنائية أو مسبقة من القيادة السياسية، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.
وعلى صعيد التطبيق العملي، لم يُسجل أي إطلاق صواريخ عابر للحدود منذ صباح أمس، مما يعني أن القرار لم يُختبر بعد، وسيتم تطبيق التوجيه الجديد مع عملية الإطلاق القادمة.
ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد حدة القتال عبر خمس جبهات في آن واحد، حيث تسعى القيادة السياسية إلى اتخاذ قرارات مصيرية ترسم ملامح الساحة الأمنية للأشهر المقبلة.
وتعكس الأحداث الأخيرة حجم التوتر الأمني، بدءا من الهجوم العنيف على منطقة كوخاف يائير، وإطلاق النار المباشر من إيران، والنيران المستمرة من لبنان، وصولا إلى العمليات الموجهة وعمليات الاغتيال التي يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذها في غزة.
وفي الموازاة، لا تزال التوترات مع إيران في ذروتها، حيث قدر مسؤول دفاعي رفيع المستوى في حديث لقناة" نيوز 14" أن عودة القتال العنيف مع إيران باتت وشيكة وقد تحدث خلال الأيام القادمة.
وبناء على هذه التقييمات، يواصل الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الدفاعية حالة التأهب القصوى في الأنظمة الدفاعية والخطط الهجومية، وهو وضع يُتوقع أن يستمر حتى إشعار آخر وفقا لتطورات الميدان.
المصدر: " القناة 14" العبرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك