أظهرت صور أقمار صناعية نشرتها منصة «سوار أطلس»، الثلاثاء، احتمال تعرض قاعدة رامات ديفيد الجوية في شمال إسرائيل لضربة خلال التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل.
وأرفقت المنصة مقطع فيديو للقاعدة، وقالت عبر منصة «إكس»: «تُظهر صور الأقمار الصناعية ما يبدو أنه ضربة محتملة استهدفت حظيرة داخل قاعدة رامات ديفيد الجوية عقب هجوم صاروخي».
وأضافت: «على الرغم من أن الصور منخفضة الدقة، فإن ظهور بقعة بيضاء واضحة في الموقع الذي كانت الحظيرة تشغله سابقًا قد يشير إلى إصابة مباشرة».
وبحسب الصور المنشورة، فإن مقارنة لقطات التُقطت يوم الاثنين 8 يونيو/حزيران مع صور تعود إلى 5 يونيو/حزيران تُظهر ما يبدو أنه أثر إصابة في إحدى الحظائر داخل القاعدة الواقعة قرب مدينة مجدال هعيمق شمال إسرائيل.
ولم يتضح من الصور حجم الأضرار المحتملة أو طبيعة المنشآت التي ربما تضررت جراء الضربة.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي على استفسارات وسائل الإعلام بشأن ما أظهرته صور الأقمار الصناعية، لتبقى المعلومات المتعلقة بالضربة المحتملة غير مؤكدة رسميًا حتى الآن.
وتأتي هذه الصور بعد نشر لقطات مماثلة الشهر الماضي، أظهرت ما قيل إنها إصابتان استهدفتا قاعدة رامات ديفيد خلال الحرب على إيران.
وتُعد قاعدة رامات ديفيد من أبرز القواعد الجوية الإسرائيلية، إذ تضم عادة خمسة أسراب من طائرات «إف-16» والطائرات المسيّرة التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن تعرض القاعدة لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة خلال عام 2024.
ورغم تعرض عدد من القواعد الجوية الإسرائيلية لهجمات خلال السنوات الأخيرة، أكد سلاح الجو الإسرائيلي أنه لم يفقد أي طائرة مقاتلة نتيجة هذه الهجمات حتى الآن.
وفي 7 يونيو/حزيران، أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، ردًا على ضربة استهدفت ضاحية في بيروت.
وردت إسرائيل بتنفيذ ضربات على أهداف عسكرية في إيران، قبل أن تعلن طهران وقف عملياتها في 8 يونيو/حزيران، فيما أفادت تقارير بتعليق الهجمات الإسرائيلية بطلب أميركي.
وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران بدأت في فبراير/شباط الماضي واستمرت نحو 40 يومًا، وأسفرت عن خسائر عسكرية واغتيالات لقيادات بارزة، إضافة إلى تدمير منشآت نووية وعسكرية.
وفي أبريل/نيسان، أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار بوساطة باكستان، مع استمرار التوتر وغياب اتفاق نهائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك