قناة الشرق للأخبار - روسيا: أوروبا تسعى لإطالة الأزمة في أوكرانيا وكالة الأناضول - لجنة أممية: السلطات الإسرائيلية متورطة في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين روسيا اليوم - الرئيس الكيني يؤكد مشاركته في القمة الروسية الإفريقية في موسكو الجزيرة نت - بطرس الأكبر.. قدوة بوتين والناهض بروسيا الحديثة قناة الشرق للأخبار - رام الله.. تحذيرات من تداعيات أزمة المقاصة على الخدمات الصحية Independent عربية - عقوبات غربية منسقة على مستوطنين إسرائيليين بسبب العنف في الضفة قناة الغد - دراسة: زيادة شعبية كرة القدم في أمريكا الشمالية قبل كأس العالم فرانس 24 - سوريا: "نحن مهمشون بالكامل".. المنسيون في مخيمات النزوح على الحدود بعد سقوط نظام الأسد سويس إنفو - مراكز ترحيل المهاجرين: هل يمكن لسويسرا أن تنضم إلى خطط الاتحاد الأوروبي؟ الجزيرة نت - كوبا على حافة المجهول.. هل يسقط نظام فيدل كاسترو أخيرا؟
عامة

مفاجأة عن كأس العالم 2026.. "البطولة الأكثر تلويثاً في التاريخ"

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يوم الخميس، وسط أجواء من الحماس والتشجيع، إلا أن تقريراً بيئياً يحذّر من أن تأثيرها المناخي قد يتجاوز بأكثر من الضعف ما سُجل في نسخة قطر 2022، ما يشير إلى أنها" ال...

تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يوم الخميس، وسط أجواء من الحماس والتشجيع، إلا أن تقريراً بيئياً يحذّر من أن تأثيرها المناخي قد يتجاوز بأكثر من الضعف ما سُجل في نسخة قطر 2022، ما يشير إلى أنها" الأكثر تلوثياً في التاريخ"، ما يسلّط الضوء على الكلفة البيئية المتزايدة لهذا الحدث الرياضي العالمي مع اتساعه الجغرافي وعدد منتخباته.

وتشهد البطولة مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، حيث تُقام المباريات في ملاعب موزعة على مدن في أنحاء قارة أميركا الشمالية.

ووفق تقديرات نشرتها منصة" جرينلي" المتخصصة بحساب انبعاثات الكربون، فإن النسخة الحالية قد تُنتج نحو 7.

8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل تقريباً انبعاثات 1.

7 مليون سيارة خلال عام كامل، أو الانبعاثات السنوية لدولة مثل سيراليون.

كما يشير باحثون ونشطاء إلى أن هذه النسخة قد تكون الأكثر تلويثاً في تاريخ البطولة.

وتُعزى هذه الزيادة الكبيرة في الانبعاثات بشكل رئيسي إلى المسافات الطويلة التي ستقطعها المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام بين ثلاث دول و16 مدينة مضيفة.

ويقول خبراء إن نحو 87% من إجمالي الانبعاثات المتوقعة ستأتي من السفر، ولا سيما الرحلات الجوية، نتيجة تنقل ملايين المشجعين عبر القارة لمتابعة مباريات منتخباتهم، وفق" رويترز".

بطولة" سيئة من الناحية المناخية"وتغطي ملاعب البطولة مساحة جغرافية واسعة تمتد لنحو 4600 كيلومتر من فانكوفر في كندا إلى ميامي في فلوريدا الأميركية، رغم تقسيمها إلى ثلاث مناطق إقليمية (غربية ووسطى وشرقية) بهدف تقليل التنقلات.

ومع ذلك، يرى أكاديميون أن هذا التوزيع الواسع يرفع البصمة الكربونية مقارنة بنسخة قطر 2022، التي بلغت انبعاثاتها نحو 3.

8 مليون طن، رغم الانتقادات التي رافقت بناء ملاعبها الجديدة.

في هذا السياق، تقول الكاتبة والخبيرة في البيئة الرياضية مادلين أور إن البطولة تمثل من الناحية الرياضية حدثاً ممتعاً، لكنها" سيئة من الناحية المناخية"، بحسب وصفها.

فيما يوضح عالم الجغرافيا ديفيد جوجيشفيلي أن زيادة عدد المنتخبات وتوزيع المباريات على مدن متباعدة أسهما في رفع الكلفة البيئية الإجمالية، حتى دون بناء ملاعب جديدة، مشيراً إلى أن" تقليل مصدر الانبعاثات في جانب ما قد يؤدي إلى زيادتها في جانب آخر".

وتحمل بعض المنتخبات، مثل إنجلترا، أعباء سفر كبيرة، إذ تمتد مبارياتها في دور المجموعات بين دالاس وبوسطن ونيوجيرسي لمسافة تصل إلى 2770 كيلومتراً.

أما على صعيد الالتزامات المناخية، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد تعهد خلال قمة" كوب26" بخفض الانبعاثات إلى النصف بحلول 2030، والوصول إلى صافي صفري بحلول 2040، ضمن إطار الأمم المتحدة للرياضة من أجل العمل المناخي، لكنه لم يحدد أهدافاً تفصيلية خاصة بانبعاثات كأس العالم نفسها.

وتشمل النسخة الحالية توسعاً لافتاً بإضافة 16 منتخباً جديداً، من بينها منتخبات تشارك للمرة الأولى مثل الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان، وهو ما اعتبره خبراء خطوة إيجابية رياضياً، لكنها تثير تساؤلات بيئية حول كلفتها المناخية.

ولا تقتصر الانبعاثات على السفر والملاعب فقط، إذ يشير خبراء إلى أن البصمة الرقمية للبطولة تمثل عاملاً مهماً وغير محسوب بشكل كافٍ، وتشمل البث التلفزيوني والرقمي، ومراكز البيانات، والأقمار الصناعية، ومليارات الأجهزة المستخدمة لمتابعة المباريات.

وتشير تقديرات رسمية في بريطانيا إلى أن بعض المباريات قد ترفع استهلاك الكهرباء بشكل كبير، بسبب تزامن المشاهدة على الشاشات المختلفة، وهو جانب غالباً ما يُستثنى من حسابات الاستدامة مقارنة بانبعاثات السفر والبنية التحتية.

من جانبه، يؤكد" فيفا" أنه يعمل على دمج الاستدامة في بطولاته عبر استراتيجية تهدف إلى تحسين كفاءة الموارد وتقليل الانبعاثات وترك إرث إيجابي في الدول المستضيفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك