قناة الشرق للأخبار - روسيا: أوروبا تسعى لإطالة الأزمة في أوكرانيا وكالة الأناضول - لجنة أممية: السلطات الإسرائيلية متورطة في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين روسيا اليوم - الرئيس الكيني يؤكد مشاركته في القمة الروسية الإفريقية في موسكو الجزيرة نت - بطرس الأكبر.. قدوة بوتين والناهض بروسيا الحديثة قناة الشرق للأخبار - رام الله.. تحذيرات من تداعيات أزمة المقاصة على الخدمات الصحية Independent عربية - عقوبات غربية منسقة على مستوطنين إسرائيليين بسبب العنف في الضفة قناة الغد - دراسة: زيادة شعبية كرة القدم في أمريكا الشمالية قبل كأس العالم فرانس 24 - سوريا: "نحن مهمشون بالكامل".. المنسيون في مخيمات النزوح على الحدود بعد سقوط نظام الأسد سويس إنفو - مراكز ترحيل المهاجرين: هل يمكن لسويسرا أن تنضم إلى خطط الاتحاد الأوروبي؟ الجزيرة نت - كوبا على حافة المجهول.. هل يسقط نظام فيدل كاسترو أخيرا؟
عامة

حوار العلمين: صيغة فلسطينية لبند تسليم السلاح تنتظر موافقة حماس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أكدت مصادر من الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماعات العلمين في مصر والمخصصة لنقاش ورقة مقدمة تحت عنوان" خريطة طريق لإتمام تنفيذ خطة الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب الشاملة للسلام في غزة"، لـ" العربي ...

أكدت مصادر من الفصائل الفلسطينية المشاركة في اجتماعات العلمين في مصر والمخصصة لنقاش ورقة مقدمة تحت عنوان" خريطة طريق لإتمام تنفيذ خطة الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب الشاملة للسلام في غزة"، لـ" العربي الجديد"، اليوم الثلاثاء، أن حركة حماس ستعرض الصيغة المشتركة النهائية على بنود خريطة الطريق التي تم التوافق عليها بين الفصائل الفلسطينية المجتمعة والوسطاء، أمس الاثنين، على مكتب الشورى وقيادتها في قطاع غزة والخارج لتعطي ردا نهائيا حولها في غضون وقت قصير.

وقالت المصادر لـ" العربي الجديد" أنه تم إجراء تعديلات غير جوهرية على النقاط الـ14 في خريطة الطريق، وافقت عليها جميع الفصائل، وبقيت النقطة الثامنة التي تتعلق بتسليم السلاح، وهي العقدة الكبرى منذ بدأت هذه اللقاءات".

وأكدت المصادر أنه" تم اقتراح صيغة لبند" تسليم السلاح" وافقت عليها جميع الفصائل والوسطاء وبقي أن تقوم حركة" حماس" بعرضها على مجلس الشورى الخاص بالحركة وأخذ موافقة قيادتها في قطاع غزة تحديدا، بسبب صعوبة الاتصال والتواصل معهم بسبب الظروف الميدانية جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع واستمرار استهداف قيادات الحركة بمختلف مستوياتها".

أبرز التعديلات التي أدخلت على النص تربط بشكل واضح بدء جمع السلاح باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف الناروعن صيغة البند الثامن" تسليم السلاح" التي تم تبنيها والموافقة عليها من الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك والفصائل الفلسطينية باستنثناء حماس التي أرجأت ردها عدة أيام، فهي تنص بحسب ما علم" العربي الجديد" على التالي: " تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل وتحييد البنية التحتية العسكرية بشكل تدريجي وعلى مراحل وفق جدول زمني يتفق علي تزامناً مع الإنسحاب الإسرائيلي المتدرج من المناطق التي يسيطر عليها في قطاع غزة، وبعد استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بكافة استحقاقاتها ودخول اللجنة الوطنية وممارسة مهامها وانتشار قوة الاستقرار الدولية وتفكيك المليشيات المسلحة.

وتتم عملية التنفيذ من خلال اللجنة الوطنية الفلسطينية بالتعاون مع التنظيمات الفلسطينية، ودعم لجنة التحقق من التنفيذ، ولا يتم تسليم أية أسلحة للاحتلال الإسرائيلي أو لأي جهة غيرفلسطينية.

كذلك التأكيد على أن تنفيذ كل ما ورد في هذا الاتفاق بما في ذلك أن موضوع السلاح يجب أن يقود إلى مسار سياسي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وحق تقرير المصير".

يُذكر أن البند الثامن الذي كان مطروحاً أولاً وخضع للنقاش وتم إدخال تعديلات عليه أمس، نص على أنه" سيتم تنفيذ عملية حصر/جمع السلاح بشكل تدريجي وعلى مراحل، وعلى نحو مرتبط بتوقيتات زمنية بما يتفق مع الجدول الزمني للتنفيذ المتفق عليه، وستتم مراقبتها ودعمها من مكتب الممثل الأعلى ولجنة التحقق من التنفيذ (التي تضم الضامنين) وقوة الاستقرار الدولية".

كما نص على أن" هذه العملية ستخضع لقيادة فلسطينية، وسيتم نقل السلاح إلى اللجنة الوطنية.

وستشارك كل الجماعات المسلحة في عملية حصر البنية التحتية وجمع كل الأسلحة، وستخضع عملية حصر/ جمع السلاح لقيادة فلسطينية من اللجنة الوطنية، ويتم التحقق منها دولياً عن طريق لجنة التحقق من التنفيذ وبدعم من قوة الاستقرار الدولية والضامنين.

لن يكون مطلوباً من أي جماعة مسلحة نقل أسلحتها إلى إسرائيل"، وبالتالي فإن أبرز التعديلات التي أدخلت على النص تربط بشكل واضح بدء جمع السلاح باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار وبالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي.

تم إجراء تعديلات غير جوهرية على النقاط الـ14 في خريطة الطريق، وافقت عليها جميع الفصائل، وبقيت النقطة الثامنة التي تتعلق بتسليم السلاحوكانت الاجتماعات بدأت يوم السبت الماضي، وتواصلت أمس في مدينة العلمين المصرية، حيث تجتمع الفصائل الفلسطينية، فيما عقد الأحد أول اجتماع بين الفصائل والوسطاء، وهم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير المخابرات المصرية حسن رشاد، ورئيس المخابرات التركية إبراهيم قالن، في مقر المخابرات المصرية.

والفصائل الفلسطينية المشاركة في الاجتماعات هي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، والقيادة العامة، ولجان المقاومة الشعبية وحركة المبادرة الوطنية و" التيار الإصلاحي" لحركة فتح المحسوب على محمد دحلان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك