قال الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتي الجمهورية السابق، إن الشريعة الإسلامية راعت أحوال أصحاب الأعذار، ورفعت عنهم الحرج والمشقة، ولذلك أجازت للمريض الجمع بين بعض الصلوات عند الحاجة.
وفي فتوى منشورة عبر البوابة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، أوضح علام أن صاحب العذر يجوز له الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، إذا كان المرض يسبب له مشقة أو ضعفًا يمنعه من أداء كل صلاة في وقتها المعتاد، مشيرًا إلى أن هذا الرأي هو المعتمد عند الحنابلة وبعض فقهاء الشافعية.
وأضاف أن الفقهاء استدلوا على جواز الجمع للمريض بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الجمع بين الصلاتين في غير خوف ولا مطر، معتبرين أن المرض من الأعذار التي تستوجب التيسير ورفع الحرج عن المكلفين.
وأشار مفتي الجمهورية السابق إلى أن المالكية أجازوا ما يُعرف بـ الجمع الصوري، وذلك بأن يؤدي المسلم صلاة الظهر أو المغرب في آخر وقتها، ثم يصلي العصر أو العشاء في أول وقتها، بحيث تتحقق الرخصة مع بقاء كل صلاة داخل وقتها الشرعي.
الحكم لا يقتصر على حالة بعينهاوأكد علام أن هذا الحكم لا يقتصر على حالة بعينها، بل يشمل أصحاب الأعذار الذين تلحقهم مشقة ظاهرة في أداء كل صلاة في وقتها، وفق الضوابط التي قررها الفقهاء.
واختتم فتواه بالتأكيد على أن المريض وصاحب العذر يجوز له الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء عند الحاجة، كما يجوز له الأخذ بالجمع الصوري وفق ما قرره فقهاء المالكية، تيسيرًا عليه ودفعًا للمشقة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
أمين الفتوى يوضح حكم المسح على الشراب مع الشك في الطهارة.
هل يُبطل الصلاة؟ما حكم منع الزوج لزوجته من زيارة أهلها؟
أمين الفتوى يجيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك