قناة الشرق للأخبار - روسيا: أوروبا تسعى لإطالة الأزمة في أوكرانيا وكالة الأناضول - لجنة أممية: السلطات الإسرائيلية متورطة في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين روسيا اليوم - الرئيس الكيني يؤكد مشاركته في القمة الروسية الإفريقية في موسكو الجزيرة نت - بطرس الأكبر.. قدوة بوتين والناهض بروسيا الحديثة قناة الشرق للأخبار - رام الله.. تحذيرات من تداعيات أزمة المقاصة على الخدمات الصحية Independent عربية - عقوبات غربية منسقة على مستوطنين إسرائيليين بسبب العنف في الضفة قناة الغد - دراسة: زيادة شعبية كرة القدم في أمريكا الشمالية قبل كأس العالم فرانس 24 - سوريا: "نحن مهمشون بالكامل".. المنسيون في مخيمات النزوح على الحدود بعد سقوط نظام الأسد سويس إنفو - مراكز ترحيل المهاجرين: هل يمكن لسويسرا أن تنضم إلى خطط الاتحاد الأوروبي؟ الجزيرة نت - كوبا على حافة المجهول.. هل يسقط نظام فيدل كاسترو أخيرا؟
عامة

محمد مهنا: تراجع القيم والأخلاق من أبرز مظاهر ضعف الهوية في المجتمع

مصراوي
مصراوي منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن مظاهر ضعف الهوية لا تقتصر على اللغة أو أنماط المعيشة، بل تمتد بشكل واضح إلى منظومة القيم والأخلاق التي كانت تشكل جوهر الشخصية المجتمعية.تراجع القيم ا...

أكد الدكتور محمد مهنا، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن مظاهر ضعف الهوية لا تقتصر على اللغة أو أنماط المعيشة، بل تمتد بشكل واضح إلى منظومة القيم والأخلاق التي كانت تشكل جوهر الشخصية المجتمعية.

تراجع القيم الأخلاقية واحترام الكباروأوضح مهنا، خلال حلقة برنامج" مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن العديد من القيم الأصيلة شهدت تراجعًا ملحوظًا، مثل الكرم، والشهامة، والمروءة، والعطاء، وما يرتبط بها من معاني الرجولة والمسؤولية، مشيرًا إلى أن هذه القيم كانت تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية والاجتماعية.

وقال: " رغم أن الخير لا يزال موجودًا في الأمة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم الدين»، إلا أننا نتحدث عن حالة من الضعف والتراجع في حضور هذه القيم في السلوك العام".

احترام الكبار والقدوة يتراجع في المجتمعوأضاف أن من أبرز صور هذا التراجع ما يتعلق باحترام الكبير وتقدير القدوة، موضحًا أن هذه المعاني لم تعد حاضرة بنفس القوة كما كانت في السابق، قائلاً: " زمان كانت كلمة (عيب يا ولد) لها وزنها وتأثيرها، وكان فيه احترام للكبير ولأهل العلم والخبرة، أما اليوم فالمشهد تغيّر بشكل ملحوظ".

حرية التعبير لا تلغي احترام أهل الخبرةوشدد على أن حرية التعبير لا تتعارض مع احترام التدرج في الحديث وتقدير أهل الخبرة، قائلاً: " لكل إنسان الحق في أن يتكلم ويعبر عن رأيه، لكن من الأدب أن يسبق ذلك احترام الكبير، والاستماع للعالم ولصاحب الخبرة".

وفيما يتعلق بالثقافة المجتمعية، أشار مهنا إلى انتشار ظاهرة التقليد الأعمى للموضة، مؤكدًا أنها لم تعد تقتصر على الملبس فقط، بل امتدت إلى أنماط الحياة والسلوك، قائلاً: " كل ما يظهر جديد نسارع لتقليده دون وعي أو فهم، وهو ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا تكن إمعة، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت»".

وأوضح أن التعامل الواعي مع المتغيرات يتطلب امتلاك" مصفاة" فكرية وقيمية، تمكّن الإنسان من التمييز بين ما يناسبه وما لا يناسبه، مشيرًا إلى أن هذه المصفاة يجب أن تكون منضبطة بالهوية والثوابت.

وأضاف: " العاقل هو الذي يفهم زمانه، ويميز بين ما يصلح له وما لا يصلح، وليس مجرد من يفرق بين الخير والشر فقط، بل من يدرك أي الخيرين أولى، وأي الشرين أخف".

الظواهر الدخيلة لا تعبر عن القيم الأصيلةكما حذر من أن بعض الظواهر الدخيلة، مثل المبالغة في التبرج أو أنماط السلوك غير المنضبطة، لا تعبر عن القيم الأصيلة للمجتمع، مؤكدًا أن قيم الشهامة والرجولة والالتزام الأخلاقي يجب أن تبقى حاضرة.

التوازن بين التراث والواقع لمواجهة التطرفوتطرق مهنا إلى جانب آخر يتمثل في الفكر، مشيرًا إلى أن الانغلاق والتطرف ليسا من سمات الهوية الأصيلة، بل قد يكونان رد فعل عكسيًا ناتجًا عن شعور بالهزيمة أو سوء فهم للتراث، قائلاً: " عدم القدرة على استيعاب الواقع أو فهم التراث بشكل صحيح قد يؤدي إلى ردود أفعال متشددة، تتنافى مع سماحة الهوية".

وشدد على أن التوازن هو الأساس، من خلال فهم صحيح للتراث، واستيعاب واعٍ للواقع، بما يحفظ للمجتمع هويته ويجنّبه الانسياق وراء التطرف أو الذوبان في الآخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك