استضاف نادي الفروسية وحلبة السباق الواقعة على الطريق السريع" أبر كاسكيلين" إلى الشرق من المدينة فعاليات المهرجان، بمشاركة 29 منطاداً هوائياً قادها مشاركون من 12 دولة.
انطلقت الرحلات اليومية منذ ساعات الصباح الباكر، ما أتاح للزوار فرصة مشاهدة المناطيد الملونة وهي ترتفع فوق سفوح جبال" ترانس إيلي ألاطاو".
ومن أبرز الفعاليات منطاد عملاق على شكل بومة، إلى جانب مجموعة من المناطيد التقليدية وتصاميم خاصة.
كما أُتيحت للزوار من مختلف الأعمار جولات مربوطة ورحلات للركاب، ليتعرفوا عن قرب على تجربة التحليق بالمناطيد.
وتجاوز المهرجان حدود العروض الجوية، إذ جمع بين الاستعراضات في السماء والحفلات الموسيقية والأنشطة العائلية والفعاليات الثقافية.
واستمتع المتفرجون أيضاً بطائرات ورقية عملاقة وصل ارتفاعها إلى 15 متراً، إضافة إلى عروض قدمتها طائرات شراعية مزودة بمحركات، ما أضفى أجواء نابضة بالحياة طوال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال المنظمون إن أكثر من 700 شخص، بينهم طيارون وفنيون ومتطوعون وعناصر أمن، شاركوا في التحضيرات التي بدأت قبل نحو عام من انطلاق الحدث.
وجاء المشاركون من دول بينها كازاخستان وألمانيا وقرغيزستان ومنغوليا وروسيا وأوزبكستان.
ومن بين أكثر الفقرات تميّزاً في المهرجان إتاحة الفرصة للأزواج لتقديم عروض الزواج خلال الرحلات فوق الجبال المحيطة.
كما أُتيحت مرافق للتخييم، وخدمات حافلات مكوكية، ومناطق مخصصة للزوار لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحضور.
ويمثّل الحدث عودة بارزة بعد إلغاء نسخته في عام 2024 بسبب فيضانات شديدة ضربت كازاخستان.
واستناداً إلى الدورات السابقة التي استقطبت عشرات الآلاف من الزوار، يأمل المنظمون في أن يسهم المهرجان في تعزيز مكانة كازاخستان كوجهة لسياحة المغامرات، وفي الترويج لرحلات المناطيد على مدار العام في مدن بينها" ألماطي" و" أستانا" و" كاراغاندا" و" أوسكيمين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك