في ظل التحديات الجسيمة التي تواجه حكومة، تتصاعد المطالبات الدولية والوطنية والشعبية بضرورة تبني نهج حازم تجاه ملفات الفساد التي أثقلت كاهل الدولة لسنوات.
وفي هذا السياق، أوضحت وفا محمد، عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريح لـ" "، أن هناك قائمة من المطالب الجوهرية التي تضع حكومة أمام اختبار تاريخي، وتتلخص في النقاط التالية:ملاحقة الفساد: المطالبة بملاحقة شاملة لجميع الفاسدين، بدءاً من الشخصيات السياسية البارزة وصولاً إلى المستويات الأدنى، بما في ذلك جميع الوجوه التي شاركتهم في عمليات الفساد.
كشف الحقائق التاريخية: ضرورة فتح ملفات تحقيقية شفافة تتناول الأسباب الحقيقية لسقوط ثلث، ومجزرة" "، وقضية سرقة مصفى.
استرداد الأموال المهربة: فتح تحقيقات موسعة بشأن عمليات تهريب الدولار والنفط منذ عام 2005 وحتى الآن، مع كشف مصير الأموال المفقودة والمهربة التي سُجلت تحت مسمى" الخدمات" وتصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات.
تطهير العقود الانتخابية: فسخ كافة العقود المشبوهة، ووضع حد لاستخدام المال السياسي في شراء المشاريع، والعقارات، وتمويل حملات الانتخابات.
وتطرح هذه المطالب تساؤلاً جوهرياً يتردد في الأوساط السياسية والشعبية، حول مدى قدرة حكومة الزيدي على فتح هذه الملفات المعقدة التي فشلت الحكومات السابقة في معالجتها، أو ربما تواطأت في إبقائها طي الكتمان.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك