تحل اليوم 9 يونيو ذكرى ميلاد الفنانة نيللي مظلوم، أيقونة الرقص والباليه في السينما المصرية، التي جمعت بين الموهبة والجمال، ونجحت في ترك بصمة فنية مميزة خلال سنوات نشاطها الفني.
وُلدت نيللي مظلوم في الإسكندرية عام 1925 لأب إيطالي كان يعمل في مجال صناعة المجوهرات، وأم يونانية.
ولُقبت بـ" الطفلة المعجزة" بعدما تغلبت في طفولتها على مرض شلل الأطفال، لتبدأ بعدها رحلة تعلم رقص الباليه التي مهدت لها طريق النجاح والشهرة.
بدأت نيللي مظلوم مسيرتها الفنية عام 1946 من خلال فيلم" صاحب بالين" للمخرج بشارة واكيم، كما أسست مدرسة خاصة لتعليم الباليه، وأسهمت في نشر هذا الفن في مصر وتخريج أجيال من الراقصين والراقصات.
في عام 1950 تزوجت من رجل يوناني، أما في عام 1964 قررت الهجرة إلى اليونان، بينما كان آخر أعمالها الفنية قبل الاعتزال فيلم" التلميذة" عام 1961.
ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها: " شهر العسل"، " بين نارين"، " صاحب بالين"، " شهرزاد"، " عروسة البحر"، " خاتم سليمان"، " بنت المعلم"، " ابن عنتر"، " رجل لا ينام"، " فاطمة وماريكا وراشيل"، " صاحبة الملاليم"، " حدوة الحصان"، " الليل لنا"، و" ما كانش عالبال".
وخلال مسيرتها الفنية قدمت نيللي مظلوم نحو 30 فيلمًا سينمائيًا، قبل أن ترحل عن عالمنا عام 2003 في اليونان عن عمر ناهز 77 عامًا، تاركة إرثًا فنيًا مميزًا جعلها واحدة من أبرز رائدات الباليه والرقص الاستعراضي في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك