وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ، في أول زيارة له إلى كوريا الشمالية منذ سبع سنوات.
ويهدف شي من هذه الزيارة إلى تعزيز نفوذه في الدولة الجارة.
علمًا بأن أولويات السياسة الخارجية بين بكين وبيونغ يانغ تختلف حاليًا، إذ تسعى الصين إلى بناء علاقات ذات منفعة متبادلة مع واشنطن، بينما لم تُبدِ كوريا الشمالية أي اهتمام بالتفاوض مع الولايات المتحدة.
وترى بيونغ يانغ أنّ بإمكانها الاعتماد على روسيا، التي تربطها بها معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة، في حال نشوب أزمة جديدة في شبه الجزيرة الكورية.
وقد اتخذت الصين بعض الخطوات نحو إعادة كوريا الشمالية بالكامل إلى دائرة نفوذها، العام الماضي.
حينها، استقبل الرئيس شي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في بكين، حيث حضر الضيف عرضًا عسكريًا بمناسبة الذكرى الثمانين للانتصار على اليابان.
وقد استؤنفت حركة النقل بالسكك الحديدية والطائرات بين الصين وكوريا الشمالية.
وقبيل وصول شي مباشرة، استعرضت بيونغ يانغ قوتها العسكرية المتنامية، حيث تم تدشين مدمرة تزن 10 آلاف طن.
وذكّرت بيونغ يانغ المجتمع الدولي بامتلاكها أسلحة نووية.
ووفقًا لدبلوماسيين في كوريا الشمالية، فإنّ أبرز نتائج زيارة شي جين بينغ ستكون توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين الجارين.
فقد بدأت كوريا الشمالية بتنفيذ خطتها الخمسية للتنمية الاقتصادية، والتي تشمل تطوير السياحة وبناء المساكن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك