أفاد موقع" واللا" العبري، بأن الجيش الإسرائيلي أعلن عن" تصفية مسلحين اثنين"، بعد اجتيازهما الحدود من لبنان إلى داخل إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت مسلحًا قرب الحدود اللبنانية، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر أمني، أن أحد المسلحين اجتاز الحدود من لبنان قبل أن يتم اكتشافه، مشيرة إلى أنه أطلق النار على قوة إسرائيلية قبل أن يتم" تحييده".
وذكرت أن الجيش أرسل قوات كوماندوس بحري خاصة إلى الحدود اللبنانية للمشاركة في أعمال التمشيط.
روايات إسرائيلية متضاربة حول حادثة تسللوأشار مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إلى أن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن مسلحًا اجتاز الحدود من لبنان، حيث جرى إطلاق النار عليه من داخل إسرائيل.
وأوضح أن هذا التطور يأتي في سياق معقّد على الحدود الشمالية، لافتًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد بدأ منذ عام 2024 عمليته البرية في جنوب لبنان، والتي رافقها تدمير لقرى الحافة الأمامية، قبل أن تتوسع لاحقًا أعمال القصف لتشمل مناطق أوسع.
وأضاف أن إسرائيل أنشأت لاحقًا خمس نقاط عسكرية داخل الأراضي اللبنانية بهدف مراقبة المواقع القريبة من الحدود، لكنها لم تكتف بذلك، بل توسعت عملياتها لتصل إلى عمق يقارب 12 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية، بذريعة منع عمليات التسلل.
إحراج سياسي وأمني للرواية الإسرائيليةوتابع أن المعطيات التي تُطرح اليوم، وبعد أشهر من إنشاء" المنطقة العازلة"، وبعد نحو عامين من العمليات البرية والقصف المتواصل على الجنوب اللبناني، تشير إلى اقتراب عناصر من حزب الله من الحدود وقيامهم بإطلاق النار على دورية إسرائيلية، دون تسجيل إصابات.
وأشار إلى أن هذا الأمر يمثل إحراجًا لإسرائيل وروايتها، التي كانت قد روّجت سابقًا بأنها نجحت في إضعاف أو إنهاء وجود قوات الرضوان في تلك المنطقة.
ولفت إلى أن هذه التطورات تعيد طرح تساؤلات حول فعالية الإجراءات الإسرائيلية على الحدود، وما إذا كانت المناطق التي أقامها الاحتلال قد حققت هدفها المعلن بمنع التسلل.
وأردف أنه حتى الآن لم يصدر بيان رسمي واضح عن الجيش الإسرائيلي، في حين تتحدث بعض وسائل الإعلام عن" مسلحين اثنين"، ما يعكس تضاربًا أوليًا في المعلومات حول طبيعة الحادثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك