بعد اجتماعات في القاهرة بين فصائل فلسطينية بينها حركة حماس، أكد مسؤول فلسطيني مطلع أن الوسطاء وحماس اتفقا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة التي تمتلكها الفصائل في قطاع غزة.
كما أضاف في تصريحات للعربية/الحدث الثلاثاء أن الفصائل تدرس مع الوسطاء إمكانية إصدار بيان مساء اليوم حول هذه التطورات.
إلى ذلك، أوضح أن حماس تربط مسألة السلاح بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإنهاء جميع تداعيات الحرب، وإعادة الإعمار.
وقال: " أتوقع ان ترفض إسرائيل ورئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، هذه الشروط، إذ يصرّان على ضرورة تسليم الأسلحة قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
وكان المستشار الإعلامي لرئيس حركة حماس، طاهر النونو، أكد في وقت سابق اليوم أنه جرى إحراز تقدم ملموس في مباحثات ومفاوضات القاهرة خلال الأيام الماضية.
كما أكد أن" جلسات المفاوضات مازالت مستمرة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني".
ولفت إلى أن المفاوضات تشمل جميع القضايا المتبقية في المرحلة الأولى، من اتفاق وقف النار، وتثبيت الحقوق السياسية والثوابت للشعب الفلسطيني، وتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتسلمها مهامها كافة في القطاع، وتكثيف إدخال المساعدات وبدء الإغاثة والإعمار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من كامل القطاع"يشار إلى أن وفد قيادة حماس برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في غزة، كان أجرى سلسلة من اللقاءات المكثفة في القاهرة تضمنت لقاءات مع رئيس الوزراء القطري ووزيري المخابرات المصرية والتركية.
أتت تلك الاجتماعات بعد جمود في تنفيذ خط السلام، بينما تواصلت الغارات الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
بيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أواخر الشهر الماضي (مايو 2026)، أنه وجه الجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته على غزة ليصل إلى 70%، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على نحو 60% من مساحة القطاع.
علماً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية في أكتوبر 2025 كان قضى بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف ب" الخط الأصفر"، الذي منح إسرائيل السيطرة على نحو 53% من مساحة القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك