القدس العربي - “القدس العربي” تكشف تعويل الرئيس عون على المناطق التجريبية… واستغرابه عن ما يحكى عن اتصالات بين ترامب و”حزب الله” فرانس 24 - المفوضية الأوروبية تحظر عمل شركة طيران جزائرية داخل أوروبا بسبب مخاوف تتعلق ​بالسلامة وكالة سبوتنيك - التلوث البحري يهدد مستقبل السواحل التونسية فرانس 24 - السلطات الأمريكية تمنع حكم صومالي من دخول أراضيها للمشاركة بمونديال2026 قناة القاهرة الإخبارية - التفاوض بالبارود.. هل تدفع إسرائيل الجيش اللبناني وحزب الله نحو المواجهة؟ قناه الحدث - هجوم سيبراني يستهدف مصرف ليبيا المركزي فرانس 24 - ألبوم "LANDSCAPES OF ETERNITY": رحلة موسيقية وروحية في أرجاء الهند - ثقافة - فرانس 24 Independent عربية - إيران تشكو حجب حصتها من تذاكر كأس العالم قبل أيام من البطولة العربية نت - بري أبلغ السفير الأميركي باستعداد حزب الله لوقف شامل للنار روسيا اليوم - قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
عامة

"واشنطن بوست": الصحافية آمال خليل نزفت ساعات قبل مقتلها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

بعد مرور أكثر من شهرٍ ونصف على استشهاد الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تحقيقاً استقصائياً توصلت فيه إلى أن المراسلة توفيّت بعد ساعات من إصابتها في غارة إسرائيلية، بي...

بعد مرور أكثر من شهرٍ ونصف على استشهاد الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تحقيقاً استقصائياً توصلت فيه إلى أن المراسلة توفيّت بعد ساعات من إصابتها في غارة إسرائيلية، بينما كانت فرق الإنقاذ تنتظر الحصول على إذن للوصول إليها.

واستند التحقيق إلى سجلات طبية وسجلات اتصالات وصور أقمار اصطناعية وميدانية، إلى جانب 17 مقابلةً مع ناجين وشهود ومسؤولين عسكريين لإعادة بناء مسار الساعات الأخيرة لخليل قبل رحيلها، وبيّن أن قوات الاحتلال منعت فرق الإنقاذ التابعة للجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر من الوصول إليها على الرغم من أنها كانت لا تزال على قيد الحياة.

وفي 22 إبريل/نيسان الماضي، كانت مراسلة جريدة الأخبار اللبنانية آمال خليل في مهمة ميدانية مع زميلتها المصورة زينب فرج لتغطية التطورات الميدانية في جنوب لبنان، وعند وصولهما إلى بلدة الطيري، قرابة الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر، تعرّضت السيارة التي كانت أمامهما لغارة إسرائيلية أدت إلى مقتل مرافقيهما علي نبيل بزي ومحمد كوراني.

فيما سارعت خليل وفرج إلى مغادرة سيارتهما والاحتماء تحت شرفة مبنى قريب.

وخلال الساعات التالية، أجرت خليل وفرج اتصالات متكررة مع جهات مختلفة طلباً للمساعدة، من بينها الجيش اللبناني والصليب الأحمر وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

كما أرسلت خليل تسجيلاً صوتياً إلى شقيقها بعد دقائق من الغارة الأولى أكدت فيه أنها بخير ولم تُصب بأذى في ذلك الوقت، كما أشارت إلى أنهما تنتظران وصول فرق الإنقاذ.

لكن الأمور أخذت مساراً مختلفاً، بحسب التحقيق، فقرابة الساعة الرابعة من بعد الظهر، استهدفت غارة ثانية سيارة الصحافيتين التي كانتا قد تركتاها في الشارع، على بعد مسافة قصيرة من موقع اختبائهما.

ونقلت" واشنطن بوست" عن فرج قولها إنّهما أصيبتا بالذعر بسبب الضجيج والوميض المرافقين للقصف، مضيفةً: " كان الصوت مروعاً.

لقد أضاء العالم كله من حولنا باللون الأحمر".

كانت الصحافيتان ترتجفان من الخوف وهما تحاولان الاختباء داخل المبنى، كما ذكرت فرج أن خليل كانت مصابة وتنزف.

وعند الساعة 4: 22 بعد الظهر بقليل، اتصلت خليل بشقيقتها، وفقاً لسجلات الهاتف، وكانت تلك آخر مكالمة تجريها في حياتها.

وقالت فرج: " كان الجيش وغيره يقولون لنا إنهم لا يستطيعون الاقتراب لإنقاذنا.

أنا في بلدي، ودولتي وحكومتي لا تستطيعان الدخول لإخراجي لأن إسرائيل لا تسمح لهم بذلك".

وأشارت فرج إلى أنها بدأت تشعر بالإغماء.

كما نفدت بطاريتا هاتفيهما، وتوقفتا عن الكلام لفترات، وأضافت: " كانت أمل تقترب مني وتمسكني، وتقول لي: لا تتركيني".

لكن، وبعد نحو خمس دقائق من اتصال آمال خليل بشقيقتها، عند الساعة 4: 27 دقيقة، وقعت غارة ثالثة، وأدّت قوة الانفجار إلى تفريقهما، فقُذفت فرج إلى الخارج لتنجو من الموت، فيما تعرّضت خليل لجروح خطرة وبقيت عالقة في المبنى.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن مركبات الصليب الأحمر انطلقت نحو موقع الحادثة قبيل الساعة الخامسة مساءً بقليل، بعدما أكدت اليونيفيل وجود طريق آمن.

وقال ممثل اليونيفيل إن الجيش الإسرائيلي أقرّ باستلام الطلب في ذلك الوقت تقريباً، لكنه لم يكن قد منح بعد الإذن الآمن لمرور فرق الإنقاذ.

في النهاية وصل المنقذون والمسعفون إلى الموقع بعد ثلاث ساعات من أوّل اتصال أجرته الصحافيتان طلباً للمساعدة.

وعثر المنقذون على فرج وانتشلوا جثة الرجلين، لكن أثناء بحثهم عن خليل، انفجرت قنبلة صوتية بالقرب منهم، قبيل الساعة السادسة مساءً، ما دفعهم إلى الانسحاب.

ونقلت" واشنطن بوست" عن مصدرين مطلعين، من بينهما المتحدث باسم الجيش اللبناني، أن الجيش الإسرائيلي استغرق أكثر من ساعتين لمنح الإذن بعودة فرق الإنقاذ، وهو ما أدى إلى استشهاد خليل متأثرة بجروحها عند الساعة السابعة مساءً، بحسب السجلات الطبية.

ولم يتمكّن عناصر الجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر من دخول بلدة الطيري إلّا عند الساعة الثامنة والنصف، حيث عادوا للبحث عن خليل بين أنقاض المبنى إلى أن عثروا عليها تحت الركام عند الساعة الحادية عشرة مساءً.

ونقلت" واشنطن بوست" عن جيش الاحتلال قوله إنّه يحقّق في ملابسات مقتل خليل، زاعماً أنّ الرجلين اللذين كانا برفقتها عنصران في حزب الله، من دون تقديم أيّ أدلة على هذا الادعاء، كما لم يوضح أسباب تنفيذ الضربتين الثانية والثالثة التي تلت استهداف السيارة الأولى.

وأثار استشهاد آمال خليل موجة انتقادات واسعة لإسرائيل من منظمات صحافية وحقوقية دولية دعت إلى التحقيق في الواقعة.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد عشرات الصحافيين والمصورين اللبنانيين بعد استهدافهم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك