في إطار رسالته الرامية إلى نشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي المجتمعي، وانطلاقاً من إيمانه بأهمية الشراكات المؤسسية في بناء مجتمع معرفي متكامل، وقّع مركز اقرأ واستمتع الثقافي الاجتماعي مذكرة تفاهم وتعاون مع مدرسة البصائر الخاصة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 9 يونيو 2026م، في خطوة تجسد تكامل الأدوار بين المؤسسات الثقافية والتربوية لخدمة الطلبة والمجتمع.
وقد جرى توقيع المذكرة بين:الطرف الأول: مركز اقرأ واستمتع الثقافي الاجتماعي، ومثّلته الأستاذة وداد أحمد بوشنين، مؤسسة المركز والمدير العام.
الطرف الثاني: مدرسة البصائر الخاصة، ومثّلتها الأستاذة ريم محمود عبدالفتاح، مديرة المدرسة.
وجاء التوقيع بحضور الدكتورة فاطمة الدربي، رئيسة مبادرة التعليم المستدام في مركز اقرأ واستمتع.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز أوجه التعاون المشترك بين الطرفين في المجالات الثقافية والتربوية والتطوعية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلبة وترسيخ القيم الإيجابية لديهم، وربط البيئة التعليمية بالمبادرات المجتمعية الهادفة.
* تعزيز ثقافة القراءة والاطلاع لدى الطلبة من خلال برامج ومبادرات مشتركة.
* تنفيذ أنشطة ثقافية ومعرفية وتطوعية تخدم الاسرة والمجتمع.
* دعم البرامج التعليمية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته.
* تبادل الخبرات والمعارف بين الكوادر التعليمية واولياء الامور والمتطوعين.
* تنظيم مسابقات قرائية وفعاليات ثقافية ومعارض كتب مشتركة.
* تقديم الدعم الإعلامي واللوجستي المتبادل للأنشطة والبرامج المشتركة.
وتنسجم هذه الشراكة مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ ثقافة القراءة والمعرفة، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والثقافية في إعداد أجيال واعية ومبدعة قادرة على المساهمة في بناء مستقبل الوطن.
كما تمثل هذه المذكرة نموذجاً فاعلاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية، بما يوسع نطاق الاستفادة ويعزز أثر المبادرات المجتمعية لتشمل الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين.
وبهذه المناسبة، أكدت الأستاذة وداد أحمد بوشنين، مؤسسة مركز اقرأ واستمتع والمدير العام، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المشتركة في مجال نشر المعرفة وتعزيز الثقافة المجتمعية، مشيرةً إلى أن:“التعليم والثقافة شريكان أساسيان في بناء الإنسان، ونؤمن بأن التعاون بين المؤسسات التعليمية والثقافية يخلق فرصاً أوسع للتأثير الإيجابي في الأجيال الناشئة.
ونتطلع إلى أن تكون هذه المذكرة بداية لمسيرة حافلة بالبرامج والمبادرات النوعية التي تخدم الطلبة والاسرة والمجتمع.
”ومن المقرر أن يبدأ الطرفان بتنفيذ بنود المذكرة من خلال خطة عمل مشتركة تتضمن برامج وفعاليات ثقافية وتربوية متنوعة خلال العام الدراسي، بما يعزز المسؤولية المجتمعية ويحقق الأهداف المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك