العربي الجديد - حرب إيران تعزز الميزان التجاري الأميركي بفضل صادرات النفط والطاقة قناة العالم الإيرانية - الدفاع الايرانية ستواصل إنتاج وتطوير المعدات والأسلحة بوتيرة أسرع وبقوة أكبر سكاي نيوز عربية - بعد تجاوز "عقدة السلاح".. الفصائل الفلسطينية تقترب من الحل قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي: جاهزون لتوجيه ضربة جديدة وقاسية لإيران Independent عربية - السعودية وتركيا توقعان اتفاقا لربطهما بسكك الحديد سكاي نيوز عربية - الوقوف أثناء العمل.. تحسين للصحة أم مصدر لمشكلات جديدة؟ Independent عربية - الهجمات المتبادلة انتهت سريعا وأهداف الطرفين بقيت حاضرة BBC عربي - إسرائيل ولبنان: قتلى في غارة على صور جنوب لبنان ومخاوف على المدينة التاريخية وكالة سبوتنيك - أخطاء تنظيمية وإهانات عوائق... "أخطاء وعثرات" مونديال 2026 وكالة الأناضول - 5 دول غربية تفرض عقوبات على شبكات تدعم عنف المستوطنين بالضفة
عامة

كيف تعمّق الخلافات بين ترمب ونتنياهو أزمة الشرق الأوسط؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

نجحت الجهود الدبلوماسية في احتواء أحدث جولة من المواجهة بين إيران وإسرائيل، لكن التناقض المتزايد بين حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع الهدنة أمام اختبار ...

نجحت الجهود الدبلوماسية في احتواء أحدث جولة من المواجهة بين إيران وإسرائيل، لكن التناقض المتزايد بين حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضع الهدنة أمام اختبار صعب، ويثير تساؤلات حول قدرة المنطقة على تجنب تصعيد جديد في المدى القريب، وفق صحيفة الغارديان.

وشهدت المنطقة خلال اليومين الماضيين تبادلاً للهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل، في مشهد أعاد التأكيد على هشاشة الوضع الأمني والإقليمي، وكشف في الوقت ذاته طبيعة العلاقة المعقدة التي تجمع ترمب ونتنياهو، الحليفين اللذين باتت مصالحهما السياسية والإستراتيجية تتجه في مسارين مختلفين.

وفي محاولة لإبراز دوره القيادي، شدد ترمب على أنه صاحب القرار الأول في ملفات الشرق الأوسط، مؤكداً في تصريحات إعلامية أنه «يتخذ جميع القرارات» المتعلقة بالمنطقة.

وجاءت هذه التصريحات بعد أيام من تقارير تحدثت عن توبيخ حاد وجهه الرئيس الأمريكي إلى نتنياهو بسبب سياسات إسرائيل العسكرية، محذراً إياه من خطوات قد تؤدي إلى تقويض جهود التهدئة.

لكن التطورات الميدانية أظهرت أن نتنياهو لا يزال مستعداً لاتخاذ قرارات منفردة عندما يرى أن المصالح الإسرائيلية تتطلب ذلك.

فبعد تعرض القوات الإسرائيلية لخسائر في لبنان، أمر بشن غارات على مواقع مرتبطة بحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي أدى إلى رد إيراني تمثل في إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

ورغم نجاح أنظمة الدفاع الإسرائيلية في اعتراض معظم المقذوفات، ورغم دعوات ترمب إلى ضبط النفس، ردت إسرائيل بضربات صاروخية داخل إيران، ما أدى إلى اتساع دائرة المواجهة قبل أن يعلن الطرفان وقفاً جديداً لإطلاق النار.

ويعكس هذا التصعيد حجم التباين بين أولويات الزعيمين، فبالنسبة لترمب، يشكل استمرار التوتر العسكري تهديداً سياسياً واقتصادياً، خصوصا بعد تأثير الأزمة على أسواق الطاقة العالمية وتعطل بعض خطوط التجارة الدولية، كما يسعى الرئيس الأمريكي إلى تجنب أزمات خارجية قد تؤثر على حساباته السياسية الداخلية واستحقاقاته الانتخابية القادمة.

في المقابل، يواجه نتنياهو ضغوطاً سياسية متزايدة داخل إسرائيل، حيث تقترب البلاد من انتخابات حاسمة قد تهدد بقاء ائتلافه الحاكم.

ويرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحتاج إلى تحقيق إنجازات ملموسة في مواجهة خصوم إسرائيل الإقليميين، وعلى رأسهم إيران وحزب الله وحركة حماس، لتعزيز موقعه السياسي.

وبينما تراهن الإدارة الأمريكية على إنجاح المفاوضات الجارية مع إيران، تبدو الحكومة الإسرائيلية أكثر تشككاً في فرص التوصل إلى اتفاق دائم.

وتشير تقارير إلى أن أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران قد يسمح باستمرار النظام الإيراني مع فرض قيود على برنامجه النووي، وهو ما لا يتوافق مع الرؤية الإسرائيلية التي تطالب بتفكيك القدرات النووية الإيرانية بالكامل.

كما تخشى تل أبيب أن يؤدي أي اتفاق جديد إلى تقييد حرية تحركها العسكري في لبنان أو ضد حلفاء إيران في المنطقة، الأمر الذي يزيد من حدة التوتر بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.

ويرى محللون أن نتنياهو قد يعتبر فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية فرصة لتعزيز موقفه السياسي وإعادة الولايات المتحدة إلى نهج المواجهة المباشرة مع طهران.

وفي المقابل، يبدو ترمب متردداً بين رغبته في تحقيق اتفاق دبلوماسي وبين ضغوط داخلية وخارجية تدفعه نحو تشديد الموقف تجاه إيران.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى المنطقة عالقة في مساحة رمادية بين الحرب الشاملة والسلام المستدام.

فالتوتر بين طموحات نتنياهو العسكرية وحسابات ترمب السياسية يجعل مستقبل الهدنة الحالية غير مضمون، ويزيد من احتمالات عودة التصعيد في أي وقت.

ومع استمرار الخلافات بين الرجلين حول كيفية التعامل مع إيران وحلفائها، يبقى الشرق الأوسط معرضاً لموجات جديدة من عدم الاستقرار، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية وحسابات السياسة الداخلية لدى كل من واشنطن وتل أبيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك