طالب الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد الأوروبي للصحفيين، الثلاثاء، بالإفراج الفوري عن الصحفية أليسيا أرميستو، المحتجزة مع تسعة نشطاء آخرين منذ 24 مايو الماضي أثناء اقترابهم من نقطة تفتيش عسكرية في سرت، بين طرابلس وبنغازي، مع قافلة إنسانية في طريقها إلى غزة.
واحتُجزت أليسيا أرميستو، الصحفية والسكرتيرة الفنية لنقابة صحفيي مدريد، التابعة لاتحاد نقابات الصحفيين مع التسعة نشطاء الآخرين على يد «القيادة العامة» وفق بيان الاتحاد الدولي للصحفيين.
وانضم الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي للصحفيين إلى فرعهما، اتحاد نقابات الصحفيين في إسبانيا لحث الحكومة الإسبانية على بذل كل ما في وسعها لضمان الإفراج الفوري عن أرميستو وضمان أمنها وسلامتها الجسدية، كما يطالب الاتحادان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع أفراد القافلة الإنسانية المحتجزين في ليبيا.
- تاياني: وضع نشطاء «قافلة الصمود» المحتجزين في ليبيا «معقد»- «آكي»: دي مايو يعد عائلات طواقم قاربي الصيد المحتجزين في ليبيا «بحل إيجابي»وأُلقي القبض على النشطاء عندما كانوا ضمن قافلة برية تابعة لحركة أسطول الصمود العالمي، وهي مبادرة مدنية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على غزة.
انتهاك إجراءات تصريح الدخولوفي 25 مايو، أعلنت السلطات الليبية عن اعتقال النشطاء واتهمتهم بانتهاك إجراءات تصريح الدخول، «على الرغم من امتلاكهم جميعًا تأشيرات دخول سارية لدخول ليبيا بشكل قانوني» وفق البيان.
وفي الثاني من يونيو، جرى إحضارهم أمام المدعي العام في بنغازي، الذي أصدر قراراً بتمديد احتجازهم لمدة عشرة أيام إضافية، ووفقًا لأسطول الصمود العالمي، أُعيد النشطاء إلى مركز احتجاز المهاجرين غير القانونيين.
وأعرب الاتحاد الدولي للصحفيين والاتحاد الأوروبي للصحفيين عن قلقهما البالغ إزاء ظروف احتجاز أرميستو والنشطاء الآخرين، ويُحمِّلان السلطات الليبية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم ورفاهيتهم.
وفي خريف العام 2025، شاركت أرميستو في أسطول غزة، حيث جرى احتجازها ثم أطلقت سراحها إسرائيل لاحقاً مع نشطاء دوليين آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك