عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن قلقه إزاء التصعيد الجديد للعنف في منطقة الشرق الأوسط.
وكتب غوتيريش عبر حسابه على موقع إكس: «أنا قلق بشدة من التصعيد المتجدد في الشرق الأوسط، يجب أن تتوقف جميع الهجمات فورًا، ويجب احترام هُدَن لبنان وإيران وقطاع غزة بالكامل، كما يجب تجنب أي خطوات قد تعرقل الجهود الدبلوماسية الجارية».
وأضاف: «أنا قلق بشدة من قرار إسرائيل إغلاق المعابر إلى غزة، وأكرر دعوتي لإعادة فتح جميع المعابر فورًا لضمان مرور سريع وآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء غزة».
وشدد غوتيريش على أنه «يجب احترام ممارسة الحقوق والحريات الملاحية وفقًا للقانون الدولي، كما يجب على الجميع الالتزام بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي واتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين».
وأشار إلى أنه «لا يوجد حل عسكري للنزاعات في الشرق الأوسط، فالطريق الوحيد إلى الأمام هو من خلال الحوار والمفاوضات».
وفي الختام، حث الأمين العام للأمم المتحدة «جميع المتورطين على العمل نحو حلول دبلوماسية تعزز السلام والأمن الإقليميين والدوليين».
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الجهود الدبلوماسية الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع إيران باتت في مراحلها النهائية.
وأضاف: «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل إلى اتفاق سيكون جيدًا جدًّا».
وأكد ترمب أن التوصل إلى الاتفاق «سيستغرق يومين أو ثلاثة»، وفقا لفرانس برس.
وفي تصريحات سابقة، نقلت شبكة (CNN) عن ترمب قوله: «إننا نتفاوض حاليًّا مع الإيرانيين، وهم يريدون التوصل إلى صفقة جيدة للغاية».
وأضاف ترمب أن «الإيرانيين على استعداد لمنحنا كل شيء، وهم على استعداد لعدم امتلاك سلاح نووي».
وأوضح الرئيس الأميركي أن «أسعار النفط سوف تنهار عندما نعلن النصر الكامل على إيران قريبًا جدًّا، وسترون الفوز الحقيقي خلال الأسبوعين المقبلين عندما نعلن الانتصار الكامل على إيران».
وذكر موقع أكسيوس، في تقرير له، أن الساعات الأخيرة أكدت خطر تورط الولايات المتحدة مرة أخرى في عمليات قتالية كبرى بالشرق الأوسط، بالرغم من رغبة الرئيس ترمب الواضحة في الانسحاب.
وأشار إلى أن ترمب نجح في إبعاد إسرائيل وإيران عن حافة الهاوية، لكن من غير الواضح إلى متى سيستمر ذلك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك