يني شفق العربية - عقوبات غربية على شبكات داعمة لعنف المستوطنين بالضفة المحتلة العربي الجديد - ممداني ينتقد إدارة ترامب بسبب معاملة المنتخبات قبل مونديال 2026 يني شفق العربية - توقيع مذكرتي تفاهم تركية سعودية في النقل واللوجستيات والسكك الحديدية العربي الجديد - حرب إيران تعزز الميزان التجاري الأميركي بفضل صادرات النفط والطاقة قناة العالم الإيرانية - الدفاع الايرانية ستواصل إنتاج وتطوير المعدات والأسلحة بوتيرة أسرع وبقوة أكبر سكاي نيوز عربية - بعد تجاوز "عقدة السلاح".. الفصائل الفلسطينية تقترب من الحل قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي: جاهزون لتوجيه ضربة جديدة وقاسية لإيران Independent عربية - السعودية وتركيا توقعان اتفاقا لربطهما بسكك الحديد سكاي نيوز عربية - الوقوف أثناء العمل.. تحسين للصحة أم مصدر لمشكلات جديدة؟ Independent عربية - الهجمات المتبادلة انتهت سريعا وأهداف الطرفين بقيت حاضرة
عامة

دار ديوان للنشر تصدر «مذكرات تحية حليم

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

أصدرت دار ديوان للنشر" مذكرات تحية حليم. . السيرة الخفية"، من إعداد نجلاء رياض، وهي ابنة أخت الفنانة الكبيرة.حين عثرت نجلاء على مذكرات خالتها اكتشفت أنها بالفعل لا تعرف الكثير عن حياتها السابقة، فكث...

أصدرت دار ديوان للنشر" مذكرات تحية حليم.

السيرة الخفية"، من إعداد نجلاء رياض، وهي ابنة أخت الفنانة الكبيرة.

حين عثرت نجلاء على مذكرات خالتها اكتشفت أنها بالفعل لا تعرف الكثير عن حياتها السابقة، فكثيرًا ما زارتها وجلست إلى جوارها لتحدثها عما جرى لها في الإسكندرية، أو باريس، لكنها لم تدرك عمق تجربتها وفداحة ما تعرَّضتْ له، إلا بقراءة هذه المذكرات.

تلفت نجلاء أن الكثير مما كُتِبَ عن تحية حليم في الصحف والمجلات لا يتجاوز الحديث عن شخصيتها في الحياة العامة، والجوائز التي حصلت عليها، والإنجازات التي حققتها، دون أن يتطرق إلى مراحل حياتها التي سبقتْ شهرتها: طفولتها، دراستها، زواجها، تفاصيل إقامتها في باريس ثم عودتها إلى مصر، وهي الجوانب التي لم تُعرَف إلا لأولئك القليلين الذين تابعوا مشوارها الفني عن كثبٍ حتى نهايته.

لذلك فهذا الكتاب كنز حقيقي، يضم بخلاف مذكراتها التي كتبتها بخط يدها، خطابات، وصورًا تُنشر لأول مرة.

تخبرنا الأوراق عن حب هذه المرأة العظيمة للفن، الحب الذي جعلها تُغادر حياتها المرفَّهة طواعيةً حتى تطارد حُلمها الفني، بصحبة زوجها ورفيق دربها الفنان حامد عبد الله، في لوكاندات وغرف بائسة ومقبضة بالإسكندرية وباريس.

إنها أوراق امرأة عاشقة بحثت عن الحب، لكنها لم تدَعْه يكسرها، وفنانة تشكيلية طاردت الأحلام والألوان، وأستاذة منحت جزءًا من روحها لتلميذاتها، وسيدة رصينة ظلت مشدودة حتى نهاية عمرها إلى الجذور والعائلة والأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك