تحولت العاصمة الليتوانية" فيلنيوس" إلى ساحة احتفال وردية ضخمة؛ وذلك بمناسبة مهرجان حساء الشمندر البارد التقليدي، بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص من السكان والسياح.
يأتي هذا المهرجان للتشجيع على التشبث بالأطباق الشعبية، ومواجهة خطر النسيان أو الاستبدال بالوجبات السريعة العالمية والعولمة الغذائية، مما يضمن انتقال الوصفة وسياقها الثقافي إلى الأجيال القادمة.
وقد جذب الجمع بين المرح والاعتزاز بالهوية الوطنية الثقافية جمهورًا واسعًا.
مهرجان حساء الشمندر في ليتوانياوتقول منظمة المهرجان إيغيلي جيردزيجارسكايتي: " نشهد هذا العام النسخة الرابعة من المهرجان، إنه ينمو بسرعة كبيرة حقًا".
وتضيف: " رغم أنه كـمهرجان يعتبر فكرة حديثة العهد، إلا أننا استقبلنا نحو 10 آلاف شخص خلال المهرجان الأول، وفي العام الماضي كان لدينا بالفعل نحو 93 ألف مشارك.
من جهته، قال زائر للمهرجان إن" أعداد الناس التي تجمعت هنا اليوم جنونية حقًا، تشعر وكأن المدينة بأكملها متواجدة هنا تقريبًا، الأجواء رائعة ومذهلة للغاية، نعم.
نحن سعداء جدًا بوجودنا هنا".
بدورها، علقت إحدى المشاركات في المهرجان، بالقول: " أنا فارسة الشمندر.
لا أحمل سيفي معي اليوم، لذا استبدلته في الواقع بستارة سريري، لقد صنعت منها خوذة، وجمعت كل ما لدي في خزانة ملابسي".
وتابعت: " أنا من أشد المعجبين باللون الوردي، لذا كان من السهل عليّ البحث في أشيائي وتنسيق هذا المظهر معًا على ما أعتقد".
وعادت منظمة المهرجان لتشرح: " لقد دعونا جميع الناس في فيلنيوس لتناول الغداء في الوقت نفسه، وتحديدًا تناول الحساء الوردي".
وأضافت" انضمت نحو 100 مؤسسة وشركة لتقديم هذا الغداء لموظفيها وزملائهم، كما كان الناس يفعلون ذلك أيضًا في منازلهم وفي المطاعم، لذا بدا الأمر وكأنه استراحة وردية جماعية، أو غداء وردي جماعي هائل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك