يوضح لنا الشيخ محمد كمال_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أن الأصل في الشريعة الرحمة بالحيوان والطير، والنهي عن إيذائه بغير حاجة، وقد جاء في السنة أن النبي ﷺ أنكر على من أخذ فراخ طائر من عشه، فجعلت الأم ترفرف تبحث عنها، فقال: «مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا» كما في سنن أبي داود.
أشار أمين الفتوى فى تصريح خاص لـ" الجمهورية أون لاين" إلى أنه إذا كان العش خاليًا من البيض والطيور، وكانت هناك حاجة لإزالته؛ كالصيانة أو منع الضرر، فلا حرج في إزالته مع الحرص على عدم إيذاء الطيور قدر الإمكان.
أما إذا وُجدت ضرورة حقيقية لا يمكن معها إبقاء العش في مكانه، كخطرٍ على الناس أو تلفٍ مؤكدٍ في الأجهزة أو حاجةٍ فنيةٍ لا تحتمل التأخير، فيُعمل على نقله بعناية إلى مكان آمن قريب قدر الإمكان، مع الحرص على حفظ البيض أو الفراخ وعدم إهلاكها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك