تسلل مسلح لبناني، اليوم الثلاثاء، مرتفعات راميم، وأطلق النار على قوات الجيش الإسرائيلي، فقُتل.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه لم يُصب أي من أفراد القوات، كما لم تقع إصابات، مشيرًا إلى أنه تم إرسال طائرة تابعة لسلاح الجو لإجراء عمليات بحث، ويقوم الجيش بالتحقق من وجود مشتبه بهم آخرين في المنطقة، وقد طُلب من سكان مسغاف عام ومنارة البقاء في منازلهم.
استنفار أمني وإطلاق نار على الحدوداقترب المتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من جنوب لبنان من منطقة السياج الحدودي قرب مستوطنة مرجليوت في مرتفعات راميم، وأطلق النار على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تعمل في المنطقة، فردت القوة بإطلاق النار وقتلته.
وكشفت التحقيقات الأولية، أن المتسللين تسللا إلى الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، وكانا مسلحين ومرتديين سترات واقية من الرصاص.
ووفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإنه لا يزال التحقيق جاريًا، وعُثر على بندقية وسكين بحوزة المتسلل.
وتشير مصادر أمنية إسرائيلية إلى أنه وصل إلى المنطقة بهدف تنفيذ هجوم تسلل داخل البلاد، ويُعتقد أنه تمكن من الوصول إلى السياج الحدودي متنكرًا في طريقه إلى المنطقة.
إغلاق الطرق وحظر تجول في مستوطنات الشمالعقب الحادث، صدرت تعليمات لسكان مسغاف عام، ومارجاليوت، ومنارة بالبقاء في منازلهم وتجنب التنقل داخل هذه المناطق، كما تم إغلاق الطريق السريع 886، الذي يربط يفتاح بمنارة على طول سلسلة جبال راميم، أمام حركة المرور.
وأعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى وبدأ عمليات بحث واسعة النطاق في المنطقة.
وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي تمشيط المنطقة لاستبعاد وجود متسللين آخرين، ويدرس الجيش الإسرائيلي، من بين أمور أخرى، احتمال أن يكون المتسلل قد تصرف بمفرده، على الرغم من عدم وجود أي اشتباه مؤكد بوجود إرهابيين آخرين في الوقت الراهن.
تحقيقات القيادة الشمالية في أسلوب التسلليُجري الجيش الإسرائيلي حاليًا تحقيقًا في ملابسات الحادث، ويدرس كيفية تمكّن المتسلل من الاقتراب من السياج الحدودي في منطقة تخضع لتواجد أمني وإشراف مستمرين.
ووفقًا لمصادر أمنية، فقد سادت في البداية شكوك حول وجود عمال مدنيين في المنطقة، ولم يتضح إلا لاحقًا أن متسللًا هو من أطلق النار على القوات.
وأصدر المجلس الإقليمي للجليل الأعلى تعليمات لسكان مستوطنتي مسغاف مع مرغاليوت ومنارة بالامتثال لتوجيهات رئيس الأركان والبقاء في منازلهم وعدم التجول في المستوطنة، كما تم إغلاق الطريق السريع 886 من مدخل منارة أمام حركة المرور، ومن مفترق تل حاي عليا إلى سلسلة جبال راميم.
وتجري القيادة الشمالية تحقيقًا لمعرفة مصدر المتسللين، وقد تم إرسال طائرات ووحدات تتبع إلى الموقع للمساعدة.
وقال مصدر عسكري: «لا نستبعد احتمال أن يكون هذا إرهابيًا كان مختبئًا تحت الأرض أو تحصن في مبنى لفترة طويلة ثم قرر الخروج».
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، شنّ الجيش الإسرائيلي عدة هجمات منذ البداية في مدينة صور، وذلك على خلفية تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أمس، ومعركة الليلة الماضية مع إيران.
غارات مكثفة على صور وإنذار للحي المسيحيوجه متحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحذيرًا باللغة العربية لسكان مدينة صور، بمن فيهم سكان الحي المسيحي، قائلاً: «من أجل سلامتكم، ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فورًا في المنطقة الموضحة على الخريطة والتوجه شمال نهر الزهراني، إن وجودكم بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو أسلحته يُعرّض حياتكم للخطر».
وبحسب بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإنه في أعقاب نشاط عناصر حزب الله داخل الحي المسيحي بالمدينة، سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى التحرك ضد أنشطتهم الإرهابية في الحي في المستقبل القريب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك