رويترز العربية - عقوبات غربية منسقة تتعلق بعنف المستوطنين في الضفة الغربية وكالة سبوتنيك - "سنتكوم" تكشف تفاصيل عملية إنقاذ "جنود الأباتشي" بالقرب من مضيق هرمز روسيا اليوم - روسيا: أسلحتنا النووية التكتيكية لا تهدد أمريكا وزجها في صلب مفاوضات الحد من التسلح النووي غير مجد سكاي نيوز عربية - ترامب و"سياسة المهل".. 38 تصريحا عن اتفاق وشيك مع إيران رويترز العربية - أزمة المعارضة في تركيا تتفاقم بعد اجتماعين متنافسين لزعيميها وكالة سبوتنيك - قائد القوات البرية الإيرانية: مستعدون للرد الحازم على أي تهديد روسيا اليوم - إسبانيا تهزم بيرو في آخر اختبار لها قبل كأس العالم الجزيرة نت - من يجسد سيرة مصطفى محمود؟.. "بين الشك واليقين" يكشف عن وجه مفاجئ روسيا اليوم - أسعار النفط تهبط إلى ما دون 91 دولارا للبرميل القدس العربي - ترامب: الاتفاق في الشرق الأوسط بات وشيكا- (فيديو)
عامة

300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

ويُعتقد أن المهرّبَيْن عملا معاً في الماضي. وكلاهما من بلدة رانية (التابعة لمحافظة السليمانية) في إقليم كردستان العراق، وهي منطقة" تعج بشبكات تهريب نشطة"، بحسب تقرير صادر عن مركز الأبحاث البريطاني" تش...

ويُعتقد أن المهرّبَيْن عملا معاً في الماضي.

وكلاهما من بلدة رانية (التابعة لمحافظة السليمانية) في إقليم كردستان العراق، وهي منطقة" تعج بشبكات تهريب نشطة"، بحسب تقرير صادر عن مركز الأبحاث البريطاني" تشاتام هاوس".

وفي فبراير/شباط، أجرى فريق تحقيق تابع لبي بي سي، تحريات بشأن كاردو جاف في مدينة رانية، فتواصل معهم رجل محليّ قال إنّ ابنه كان أحد المحتجزين.

وقال الرجل لبي بي سي إنّ شبكة تهريب هارون طلبت من عائلته آلاف الدولارات لتنظيم الرحلة إلى بريطانيا، والتي كانت تشمل السفر عبر شمال أفريقيا ثم عبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

وكان المسار يمر عبر ليبيا، وهي دولة تعاني من" فراغ حكومي هائل"، بحسب أنتوني دنكيرلي، مستشار الأمم المتحدة الذي حقق في الاتجار بالبشر هناك.

وتسيطر مجموعات مسلحة متنافسة على أجزاء كبيرة من ليبيا، وتعتمد شبكات التهريب على التعاون في ما بينها.

علمنا أنه في صيف عام 2025، نُقلت مجموعات متتالية من المهاجرين الذين وصلوا جواً إلى ليبيا من إقليم كردستان العراق إلى مجمع يخضع للحراسة، حيث احتُجزوا.

بعد ذلك، طالب المسلحون بمبلغ 5000 دولار عن كل رهينة، مدعين أن هذا المبلغ مستحَق على هارون إذ لم يدفعه في صفقة سابقة كما كان متفقاً.

وجرى تحذير العائلات أنّه في حال عدم تسليم المال بسرعة، سيُدفع المبلغ" بكلية".

وأرسل المسلحون الليبيون صوراً ومقاطع فيديو للرهائن، كان الكثير منها مؤلماً أو عنيفاً.

في أحد المقاطع، جرى تصوير شاب أثناء إبلاغه بأنه سيُنقل إلى طبيب لإزالة كليته.

وقال الرجل المحلي الذي تواصل معنا في بلدة رانية إنه دفع الفدية.

وكان ابنه من بين 110 رهائن أُعيدوا جواً إلى وطنهم في يناير/كانون الثاني، على متن رحلة نظمتها الحكومة العراقية.

ومع ذلك، عرض صورة قال إنّ ابنه أرسلها أثناء وجوده في الأسر، تُظهر ندبة حديثة كانوا يخشون أنها نتيجة إزالة عضو من جسده قسراً.

وخلال وقت قصير من حديثنا مع هذا الرجل، تقدم عشرات الأشخاص الآخرين، وعرض العديد منهم صوراً مشابهة على هواتفهم.

عرضنا لاحقاً إحدى الصور على استشاري في بريطانيا، وقال إنّ الندوب تبدو متوافقة مع نوع الشقوق الجراحية التي تُجرى خلال عملية إزالة كلية.

ومع ذلك، لم نتمكن من التحقق من أنّ إزالة الكليه قد تمت فعلاً.

وجرى توثيق عمليات الاختطاف مقابل فدية على نطاق واسع على امتداد طرق الهجرة عبر ليبيا.

ويقول دنكيرلي إنّ الجماعات الإجرامية قادرة على استغلال ضعف سيطرة الدولة في بعض المناطق، الأمر الذي يجعل التحقيقات والملاحقات القضائية صعبة بشكل خاص.

أُطلق سراح العديد من الرهائن.

دفعت بعض العائلات الفدية بسرعة، لكن السلطات الكردية تشتبه في أنّ رهائن آخرين قد دفعوا ربما الثمن بأعضائهم الداخلية.

وتحدثت بي بي سي إلى بعض الذين عادوا إلى رانية.

وقال شاب إنه تعرض للتعذيب بحرق ساقه.

ورفع سرواله ليُظهر الندوب.

وقال فتى يبلغ من العمر 16 عاماً إنه كان واحداً من بين 178 شخصاً احتُجزوا في زنزانة صغيرة: " لم نرَ الشمس لستة أشهر".

وأضاف أنّ الزنزانة كانت مكتظة لدرجة أنه كان على الجميع أن يناموا جلوساً.

وكان جميع السجناء يتشاركون مرحاضاً واحداً، ومن كان يستغرق وقتاً طويلاً، يتعرض للضرب.

وكان الطعام عبارة عن قطعة خبز واحدة يومياً، وفق ما قالت عائلات الرهائن لبي بي سي، إلّا إذا دفعوا للخاطفين أموالاً إضافية.

وعلى الرغم من المخاطر، لم يتوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إقليم كردستان العراق إلى أوروبا، وفق ما أفاد هيمن ميراني، مسؤول رفيع في وزارة الداخلية التابعة لحكومة إقليم كردستان.

وقال إنه حثّ الرهائن العائدين على إخبار الأصدقاء والعائلة عن تجاربهم المروعة، لثنيهم عن القيام بنفس الرحلة.

لكنه يروي قصة أب توفي ابنه في ليبيا بعد الاشتباه في إزالة عضو قسرياً.

وخلال الجنازة في رانية، اكتشف الرجل أنّ اثنين من أقاربه غادرا مؤخراً إلى أوروبا.

وقال ميراني: " الجزء المحزن جداً في هذا الأمر هو أننا لا نتعلم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك