برئاسة سعادة النائب أحمد عبدالواحد قراطة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني العربي، عقد صباح اليوم الثلاثاء الاجتماع التنسيقي البرلماني الخليجي (عن بعد)، وبحضور سعادة النائب هشام عبدالعزيز العوضي وممثلي المجالس التشريعية في اللجنة التنسيقية الخليجية، وذلك على هامش مشاركة وفد الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين لأعمال الدورة التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي خلال الفترة من 9 – 11 يونيو الجاري عبر تقنية الاتصال المرئي.
وخلال الاجتماع أكد سعادة النائب أحمد عبدالواحد قراطة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني العربي، أن ما تشهده مسيرة العمل الخليجي المشترك من تماسك وتكامل متواصل يجسد الرؤى الحكيمة والدعم الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لتعزيز أواصر التعاون والتضامن بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وترسيخ نهج التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومشيدا بالمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في ترسيخ المكانة المتقدمة لمملكة البحرين في مسيرة العمل الخليجي والعربي المشترك، وتعزيز حضورها الفاعل في مختلف المحافل البرلمانية والإقليمية والدولية.
ونقل سعادة النائب أحمد عبدالواحد قراطة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني العربي، تحيات معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية رئيس الوفد المشارك، وتمنياته لاجتماعات ومؤتمر الاتحاد البرلماني العربي بالتوفيق والنجاح.
وأكد سعادته أن المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة تستدعي مزيدًا من التنسيق البرلماني الخليجي، وتوحيد الرؤى والمواقف تجاه القضايا العربية والإقليمية والدولية، بما يعزز من فاعلية الدبلوماسية البرلمانية الخليجية، ويسهم في حماية المصالح المشتركة، ودعم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ حضور الصوت الخليجي الموحد في مختلف دوائر التأثير وصنع القرار.
وثمن سعادة النائب أحمد عبدالواحد قراطة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني العربي، الجهود الدبلوماسية البارزة لمملكة البحرين بالتنسيق مع أشقائها بدول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وسائر الدول العربية في التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وإصدار بيانات الإدانة والاستنكار، ومن خلال تحركاتها الفاعلة في مجلس الأمن وصدور قرار 2817 وبموافقة 136 وكذلك صدور قرار رقم (38) من مجلس حقوق الانسان بتوافق الدول، دفاعا عن أمن المنطقة واستقرارها وتأكيدا على مبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
داعيا إلى تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن الموضوعات المدرجة على جدول اعمال اللجنة التنفيذية الـ 42 واجتماع الرؤساء الـ 39 بما يسهم في بلورة مواقف خليجية موحدة تعكس ما يجمع الدول من مصالح مشتركة ورؤى متقاربة تجاه مختلف القضايا المطروحة.
وتم خلال الاجتماع مناقشة عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، ومن أهمها: استعراض بنود جدول أعمال الدورة الثانية والأربعين للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي، وبحث الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد، والتحرك البرلماني العربي للتصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، ودعم القضية الفلسطينية، إلى جانب تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا المدرجة على الاجتماعات المقبلة، بما يعزز من تكامل الرؤى الخليجية تجاه مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك