أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن رفضها القاطع للإجراءات العقابية التي اتخذتها دول غربية ضد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وعدد من قادة المستوطنين، مدعيًة أن هذه الخطوات" مخزية" وتمثل تدخلاً سياسياً في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، على حد قولها.
إسرائيل تعبر عن استيائها من التحرك الأوروبيوزعمت خارجية الاحتلال في بيانها إن هذه العقوبات" تغذي معاداة السامية"، مشيرة إلى أن الحكومات الغربية تحاول فرض مواقف سياسية تتعلق بحق اليهود في الاستيطان، تحت غطاء مواجهة العنف في الضفة الغربية.
وجاء الموقف الإسرائيلي بعد إعلان كل من بريطانيا وفرنسا وكندا والنرويج فرض إجراءات منسقة ضد التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، في خطوة وُصفت بأنها الأكثر تنسيقاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق متصل، كانت فرنسا قد أعلنت منع سموتريتش وأربعة من قادة منظمات المستوطنين، إضافة إلى 21 مستوطناً وُصفوا بالعنيفين، من دخول أراضيها، ضمن حزمة إجراءات دبلوماسية تستهدف قيادات مرتبطة بالاستيطان.
كما هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما وصفته بـ" فشل" هذه الدول في التعامل مع ما اعتبرته تصاعداً لمعاداة السامية، متهمة إياها بعدم اتخاذ إجراءات ضد قضايا أخرى، من بينها تمويلات السلطة الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك