قال الدكتور رامي عاشور أستاذ العلوم السياسية، إن التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل يأتي في سياق معقد يرتبط بتطورات سياسية وأمنية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وبملف التفاوض مع إيران.
وأشار فى تصريحات لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، إلى أن هناك تحركات دولية تقودها الولايات المتحدة وعدد من الدول للضغط على إيران من أجل تقديم معلومات كاملة حول برنامجها النووي وتسليم اليورانيوم المخصب، لافتا إلى أن ذلك يندرج ضمن مسار تصعيد دبلوماسي متدرج.
وأضاف أن التصعيد العسكري المتبادل بين إسرائيل وإيران مرتبط أيضا بتوازنات إقليمية تشمل جنوب لبنان وغزة، حيث تحاول كل الأطراف تحقيق مكاسب سياسية وأمنية في مناطق الصراع.
رسائل متبادلة عبر التصعيدوأكد أن الضربات المتبادلة تحمل رسائل سياسية أكثر من كونها عسكرية مباشرة، مشيرا إلى أن كل طرف يسعى لإثبات قدرته على الرد دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تلعب دورا محوريا في ضبط إيقاع الأزمة، سواء من خلال إدارة التوتر مع إسرائيل أو محاولة الحفاظ على مسار التفاوض مع إيران، مع التأثير على ميزان الردع في المنطقة.
أكد أن المشهد الحالي يعكس حالة من التداخل بين السياسة والعسكر والتفاوض، ما يجعل المنطقة في حالة ترقب وعدم استقرار مستمر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك