وبينت قزارة، بأن حركة النهضة طيلة هذه المدة لم تفلح في إعطاء رواية موحدة، مشيرة الى أنها في كل مرة كانت تعطي رواية مختلفة.
وأوضحت المتحدثة، بأن الهيئة بدأت بتجميع الملفات التي تم تشتيتها بهدف طمس الحقيقة القضائية في ملفي الاغتيال، مؤكدة أن المحكمة جابهت كل من ادعى بأن الملف فارغ، بعديد الوثائق والبنية التنظيمية للجهاز السري وقائمة الاتصالات ومكونات اللجنة الأمنية وغيرها.
وبينت بأن الهيئة تولت جمع كل الحقائق وكل الملفات القضائية وادراجها بملفي الاغتيال.
كاتب المقالLa rédaction.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك