تحدث سائق فريق ريد بول، الهولندي ماكس فيرستابن (28 عاماً)، عن التجربة القاسية التي مر بها الأحد الماضي في سباق موناكو، المرحلة السادسة من بطولة العالم في فورمولا 1، حين عاش موقفاً صعباً كاد أن يُعرض سلامته للخطر في واحدة من أصعب الحلبات في العالم.
واقتصرت مشاركة بطل العالم أربع مرات سابقة في السباق على لفة واحدة بسبب عطب ميكانيكي فرض عليه الانسحاب خائباً بعد أن تعطلت سيارته مع بداية السباق.
ولحسن الحظ، لم يصطدم به أي سائق من خلفه، بما أنه انطلق في المركز الثاني، وبالتالي تفادى السيناريو الأصعب، ولكنه عاش لحظات صعبة ومرعبة في الآن نفسه، قبل أن يتجاوزه بقية المشاركين بسلام.
ونقل موقع ف 1 أوتوجورنال الفرنسي، أمس الاثنين، تصريحات فيرستابن بعد سباق موناكو: " منذ لفة الإحماء، بدا أن هناك خللاً ما.
لكن خلال إجراءات الانطلاق، بدا كل شيء على ما يرام.
كنت قد ضبطت سرعة المحرك، لكنها لم تكن تعمل.
ظلت سرعة المحرك تتذبذب.
ثم، بمجرد أن رفعت قدمي عن دواسة القابض، توقف المحرك تماماً.
بعد المنعطف الأول، استعدت بعض القوة، لكن ضجيج المحرك كان مُقلقاً.
أدركت فوراً أن هناك خطباً ما وقررت الانسحاب.
لم تكن لديّ أي قوة على الإطلاق".
وتابع: " كنت أدير عجلة القيادة إلى اليسار فقط بفضل احتكاك العجلات، وكنت أدعو أن يتجاوزني الجميع من اليمين.
لحسن الحظ، تصرف جميع السائقين الآخرين بشكل صحيح.
لو كنت متصدراً للبطولة، لكان هذا الأمر مؤلماً للغاية.
في وضعي الحالي، الأمر أقل قسوة بعض الشيء، لكنه لا يزال محبطاً ومخيباً للآمال للغاية للفريق بأكمله، الجميع يريدون بلا شك إنهاء كل سباق.
آمل فقط أن نفهم بسرعة ما حدث حتى نتمكن من حل المشكلة بشكل نهائي".
وفقد فيرستابن منطقياً آماله في التتويج ببطولة العالم، بما أنه يُعاني منذ بداية الموسم، وغادر موناكو دون نقاط، ما يُبعده عن دائرة المنافسة، رغم أنه كان سريعاً خلال التجارب الرسمية، وأظهر استعداداً كبيراً خلف الإيطالي كيمي أنتونيلي الذي حسم السباق، محرزاً الفوز الخامس توالياً في الموسم الحالي، وبات المرشح الأول لحصد اللقب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك