وصل ستافان دي ميستورا، الأحد، إلى مخيمات تندوف.
وأجرى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، يوم الاثنين، مباحثات مع «وزير الخارجية» في جبهة البوليساريو، محمد يسلم بيسط.
وفي غياب أي بلاغ رسمي من الأمم المتحدة حول فحوى هذا اللقاء، أفاد مسؤول الجبهة بأنه جدد للمبعوث الأممي موقف حركته الداعي إلى حل «حل عادل ونزيه وشفاف، يضمن للشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء التابعة للبوليساريو.
ومن المرتقب أن يواصل ستافان دي ميستورا جولته في المنطقة، عبر محطات تشمل موريتانيا والجزائر والمغرب.
غير أن الرباط لا تبدو مقتنعة كثيرا بجدوى هذه الجولة، في وقت تجري فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاورات بشأن هذا الملف.
ففي فبراير الماضي، عُقدت جولتان من المحادثات بمشاركة الأطراف الأربعة المعنية: المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا.
وتزامنت مباحثات دي ميستورا في مخيمات تندوف مع الاجتماع الذي عُقد، الاثنين في الرباط، بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، الفرنسي جان بيير لاكروا.
وتأتي زيارة هذا الأخير إلى المملكة بينما شرع مجلس الأمن، في 23 أبريل، في دراسة المراجعة الاستراتيجية لولاية بعثة المينورسو، طبقا للقرار 2797 الذي اعتمده الأعضاء الخمسة عشر في 31 أكتوبر 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك