في خطوة تُعد من المواقف القليلة والنادرة دولياً، تجرأت الحكومة الصومالية على توجيه احتجاج رسمي شديد اللهجة ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الموقف يكسر حاجز الخوف الذي تلتزم به أغلب الدول حتى الكبرى منها، التي تفضل الصمت وتتحمل الإهانات الأمريكية المتكررة بحق رياضييها ووفودها؛ بدءاً من ظروف الإقامة، وسوء أرضية ملاعب التدريب، وصولاً إلى التفتيش المهين في المطارات، والاحتجاز، بل ومنع المشجعين من السفر.
وجاء هذا الموقف الصومالي الحازم بعد أن اعتبرت الحكومة، يوم الثلاثاء، قرار سلطات الهجرة الأمريكية بمنع دخول الحكم الدولي" عمر عبد القادر أرتان" أمرًا" مؤسفًا وغير مقبول".
وكان أرتان، الذي يُصنف كأفضل حكم في أفريقيا، يستعد لدخول التاريخ كأول صومالي يدير مباراة في نهائيات كأس العالم، مما دفع مقديشو لمطالبة واشنطن والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتفسير فوري وعاجل.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة الصومالية أنها، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، تقود" مساعٍ دبلوماسية مكثفة" وتجري محادثات مباشرة مع السلطات الأمريكية المختصة والفيفا، لرفض هذا التمييز ولانتزاع توضيح واضح بشأن هذه الواقعة التي واجهتها الصومال بندية نادرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك