نشرت الدكتورة ماري روزالين، المديرة الإقليمية للطوارئ في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، خلال مؤتمر صحفى عن الايبولا، لمنظمة الصحة العالمية، التوزيع الجغرافي لحالات الإصابة بالايبولا بسلالة بونديبوجيو.
وأوضحت، إنه تتأثر 3 مقاطعات رئيسية في جمهورية الكونغو الديمقراطية: وهى إيتوري، كيفو الشمالية، كيفو الجنوبية.
وتُعد مقاطعة إيتوري بؤرة التفشي الرئيسية، إذ تضم: 94% من اجمالى الحالات، كما امتد التفشي إلى 17 منطقة، من أصل 36 منطقة صحية في المقاطعة،ما هي المناطق الأكثر تضرراً في الكونغو؟من بين 550 حالة مؤكدة في البلاد: 456 حالة سُجلت في إيتوري، وأكثر المناطق الصحية تضرراً هي: رامبارا، مونغوالو، يانكوندي، بونيا، وتُظهر المنحنيات الوبائية استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية، وتشير الفواصل الزمنية بين موجات الإصابات إلى أن انتقال المرض يحدث بشكل أساسي داخل المجتمع.
توزيع الحالات حسب العمر والجنستشير البيانات إلى أن: الذكور أكثر تأثراً بقليل من الإناث، الفئة العمرية الأكثر إصابة هي من 30 إلى 49 عاماً، وهي الفئة الأكثر نشاطاً اقتصادياً، ويرتبط ذلك بانتشار الفاشية في مناطق التعدين التي يعمل فيها عدد كبير من العمال.
تظهر البيانات أن: الوفيات والإصابات تتوزع بشكل متقارب بين الفئات العمرية، و الفئة الأكثر تأثراً تتراوح أعمارها بين: 20 و45 عاماً، كما سُجلت وفيات بين الأطفال والشباب، ما يعني أن الخطر لا يقتصر على كبار السن فقط.
خلال الأيام السبعة الأخيرة: متوسط الحالات الجديدة اليومية بلغ 25 حالة، ووصل العدد التراكمي إلى:بمعدل إماتة 15.
4%، وقد تأثر أكثر من نصف سكان المقاطعة بالفاشية بشكل مباشر أو غير مباشر.
الوضع في كيفو الشمالية حتى 8 يونيومتوسط الحالات اليومية: من 2 إلى 5 حالات.
العدد التراكمي: 29 حالة مؤكدة، لكن عدد الوفيات مرتفع جداً: 20 وفاة، ويبلغ معدل الإماتة قرابة:70%، ما يشير إلى تأخر اكتشاف الحالات ووصول المرضى إلى الرعاية الصحية في مراحل متأخرة.
منذ إعلان الفاشية: 3 حالات مؤكدة فقط، ، منطقة صحية واحدة متأثرة.
، وفاة واحدة، وتبلغ نسبة الإماتة 33.
3%، وجميع الحالات مرتبطة وبائياً ببعضها البعض.
لا يمكن الحديث عن هذه الفاشية دون الإشارة إلى الوضع الأمني في إيتوري، فالمناطق الأكثر إصابة هي نفسها المناطق التي تنشط فيها الجماعات المسلحة.
وخلال هذه الفاشية تم تسجيلأكثر من 520 حادثاً أمنياً، مما أثر بشدة على عمل فرق الاستجابة الميدانية.
تتطور الفاشية في سياق أزمة إنسانية طويلة الأمد، ويبلغ عدد سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية:100.
2 مليون نسمة، وفي إيتوري 4.
8 مليون نسمة، من بينهم 1.
2 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
2.
5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ويواجه السكان تحديات متعددة تشمل: انعدام الأمن، سوء التغذية، انعدام الأمن الغذائي، محدودية الخدمات الصحية، كما لا تزال الملاريا السبب الرئيسي للمرض في شرق البلاد.
ولهذا فإن الاستجابة الحالية تعتمد نهجاً شاملاً يراعي الاحتياجات الصحية والإنسانية للمجتمعات المتضررة، مع ضمان استمرار الخدمات الصحية الأساسية.
لا تزال الأوضاع غير مستقرة، لكن لم تُسجل أي حالات مؤكدة جديدة خلال آخر 24 ساعة.
19 حالة مؤكدة، حالة محتملة واحدة، حالتى وفاةبمعدل وفاة: 10%، كما أُصيب 5 من العاملين الصحيين، وهو ما يمثل 25% من إجمالي الحالات.
وتُعرف جميع سلاسل انتقال العدوى في أوغندا بشكل واضح، حيث ترتبط معظم الإصابات بمخالطة مرضى قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
14 حالة وافدة من الكونغو الديمقراطية.
5 حالات انتقلت محلياً داخل أوغندا، كما تعافى: 16 مريضاً، بنسبة تعافٍ تقارب 80%.
التوزيع العمري ونوع الجنس في أوغندا.
النساء المصابات تتراوح أعمارهن بين 51 و60 عاماً، الرجال المصابون تتراوح أعمارهم بين 31 و40 عاماً، ويبلغ متوسط عمر الحالات 43 عاماًويتراوح العمر بين: 17 و59 عاماً.
يختلف الوضع في أوغندا عن جمهورية الكونغو الديمقراطية.
تتركز الحالات في مرافق صحية محددة، لا يوجد انتشار مجتمعي واسع النطاق، بينما في الكونغو الديمقراطية: ينتشر المرض بشكل واسع داخل المجتمعات المحلية، ولذلك تختلف استراتيجيات الاستجابة بين البلدين بشكل كبير، وفي أوغندا تقتصر الحالات المؤكدة لفيروس الإيبولاعلى منطقتين إداريتين، و 9 مرافق صحية، مما يشير إلى أن التفشي لا يزال محدوداً ومحصوراً نسبياً مقارنة بما يحدث في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك