التلفزيون العربي - خسائر بالمليارات وشلل ملاحي.. إلى أين تتجه أزمة مضيق هرمز؟ قناة الغد - بعد 100 يوم حرب.. لبنان يدفع ثمنا باهضا ويتحول إلى ساحة مفتوحة للقتال العربي الجديد - 100 يوم على حرب إيران... الأسوأ لم يأتِ بعد العربي الجديد - قادة دول إسكندنافيا والبلطيق يدعمون انضمام أوكرانيا إلى الناتو قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية الأوكراني السابق دميترو كوليبا: روسيا حصلت على ثروات وهكذا أثرت حرب إيران على أوكرانيا قناة العالم الإيرانية - المسيرات الشبحية الايرانية تُصَمَّم ببصمة رادارية منخفضة القدس العربي - الصحف الإيرانية بين التأييد والتحذير بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل العربية نت - رئيسة المكسيك: اعتصام المعلمين قبل كأس العالم "استفزاز" التلفزيون العربي - استقبال شعبي على الشاطئ.. عودة 3 صيادين فُقدوا في عرض البحر بالجزائر قناة الغد - «100 يوم على حرب إيران».. خنق الاقتصاد العالمي على أبواب مضيق هرمز
عامة

جدل بإسرائيل.. هل نتنياهو تابع لترامب أم يقرر بنفسه؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

القدس: بينما يرى وزراء إسرائيليون أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هو من يتخذ القرارات وحده، وصفه محللون بأنه “بالون فارغ، وتابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب” الذي بات في الآونة الأخيرة هو من يعلن عن ا...

القدس: بينما يرى وزراء إسرائيليون أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هو من يتخذ القرارات وحده، وصفه محللون بأنه “بالون فارغ، وتابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب” الذي بات في الآونة الأخيرة هو من يعلن عن اتفاقات وقف إطلاق النار.

فترامب هو من أعلن عن وقف إطلاق النار بقطاع غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وهو من أعلن أكثر من مرة عن وقف إطلاق النار في إيران ولبنان.

وتدفع سلسلة القرارات التي يعلن عنها ترامب عبر منصة “تروث سوشال” تساؤلات في إسرائيل عن علاقة ترامب ونتنياهو، وأي منهما يتخذ القرار.

ويسارع الوزراء الإسرائيليون المقربون من نتنياهو لنفي أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي تابعا للرئيس الأمريكي.

وقال ميكي زوهر، وزير الرياضة من حزب “الليكود” الذي يتزعمه نتنياهو، في حديث لإذاعة “103 إف إم”، الثلاثاء: ، إن رئيس الوزراء “وحده من يتخذ القرارات.

حتى لو وافق على موقف ترامب، فإنه يفعل ذلك فقط لاعتبارات تصب في مصلحة إسرائيل، وليس لأي غرض آخر”.

وأضاف زوهر: “لا يوافق نتنياهو لمجرد أن ترامب طلب منه ذلك، بل لأنه ذكي، وهناك أمور كثيرة لا يعلمها الرأي العام تحصل عليها إسرائيل من الولايات المتحدة نتيجة للاتفاقيات التي يبرمها نتنياهو مع ترامب”.

وتساءل: “هل تعتقدون أنه عندما يتفاوض نتنياهو هاتفيا مع ترامب ويطلب منه وقف الحرب، يجيبه نتنياهو: “حاضر سيدي”؟ الأمور لا تسير بهذه البساطة”.

تصريحات زوهر تتناقض مع ما قاله ترامب نفسه، الأسبوع الماضي، بأن اتصاله الهاتفي مع نتنياهو كانت متوترة إلى حد أنه وصفه بـ”المجنون، وناكر للجميل”.

لكن الوزير نفى التقارير التي تتحدث عن وجود خلاف في العلاقات بين نتنياهو وترامب، قائلاً: “أتمنى أن يحظى أي رئيس لوزراء إسرائيل بعلاقة مماثلة مع رئيس أمريكي”.

وادعى أن “الإنجازات التي حققها نتنياهو، والتي سيحققها قريبا غير مسبوقة”، دون تفاصيل.

وبرأي يخالف تصريحات زوهر، قال المحلل السياسي البارز في صحيفة “معاريف” العبرية بن كسبيت، الثلاثاء، إن نتنياهو ظهر بمظهر الضعيف في الكلمة التي ألقاها الاثنين وأعلن فيها وقف إطلاق النار مع إيران.

وأضاف المحلل: “في ظهوره أمس أمام الكاميرا، بدا نتنياهو كبالونٍ مفرغ من الهواء، وإذا قارنت مجموعة من خطاباته البطولية عن النصر الكامل التي ألقاها في السنوات الأخيرة بما رأيناه أمس، ستُدرك حجم الاختلاف”.

وأشار إلى أن نتنياهو “أدلى بتصريحات غريبة، إن لم تكن سخيفة، إذ لم يشر إلى ترامب إلا نادرًا”.

ووفق المحلل، فإن “ترامب تحدث إلى مراسل صحيفة فايننشال تايمز، وأكد له، مجددًا، ما هو بديهي: بيبي (نتنياهو) سيوقع أي اتفاق أقدمه، فهو لا يقرر.

أنا فقط من يقرر”.

واستذكر بن كسبيت مطالبة ترامب للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ منح العفو لنتنياهو في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، من تهم الفساد.

وتابع بن كسبيت: “يستطيع نتنياهو أن يشتكي لنفسه فقط، لقد حوّل نفسه إلى تابع لترامب، لأنه تجرأ على تجنيده في نضال ضد القضاء الإسرائيلي ورئيس البلاد هربًا من المحاكمة، فمن يخضع نفسه لكيان أجنبي لا ينبغي أن يشتكي عندما يدرك أنه مستعبد”.

“اعتماد إسرائيلي على أمريكا“لكن المحلل العسكري بصحيفة “هآرتس” العبرية عاموس هارئيل، كان له رأي أقل حدة مما ذكره بن كسبيت، فقال: “أكدت الجولة الأخيرة من إطلاق الصواريخ اعتماد إسرائيل المتزايد على الدعم الأمريكي، وأبرزت ثقة طهران المتنامية”.

وأضاف هارئيل: “منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض قبل عام ونصف، أظهر نتنياهو قدرته على التأثير في قرارات الرئيس”.

ومن المرجح، وفق هارئيل، “أن يدرك ترامب متأخرًا خطورة المأزق السياسي الذي وقع فيه نتنياهو، فلو أبدى رئيس الوزراء ضبطا للنفس على عكس تصريحاته العدائية المتكررة، لكان سيواجه مشكلة مع بعض ناخبيه من اليمين”.

المحلل رأى أن “تفريغ الغضب عبر هجوم محدود على إيران، ثم استئناف وقف إطلاق النار، يسمح لنتنياهو بالتظاهر بأنه ردّ بقوة على العدوان الإيراني، بينما يُمكّن ترامب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران نهائيًا، شريطة أن يتفضل النظام في طهران بتوقيعه”.

وفيما يتعلق باستهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، قال المحلل إن “الأزمة الأخيرة ليست نهاية المطاف مع استمرار الحرب على لبنان وحسابات نتنياهو الانتخابية مع قرب الانتخابات”.

واستدرك: “لكن بالنسبة لنتنياهو، فإن الاعتبارات السياسية ليست مجرد مسألة عابرة.

فقد اختبر مرارًا وتكرارًا مدى قدرته على السيطرة على الأجندة الإقليمية من خلال تحركات عسكرية، وقد يخدمه هذا مجددًا في الفترة التي تسبق الانتخابات (مقررة في سبتمبر/ أيلول أو أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين، بجعلها تتمحور حول الأمن وخلق شعور بحالة طوارئ وطنية”.

وقد يستخدم ذلك، وفق المحلل كـ”ذريعة لتأجيل الانتخابات في اللحظة الأخيرة إذا ظلت استطلاعات الرأي غير مواتية للأحزاب في الائتلاف الحاكم”.

وكانت إيران أطلقت مساء الأحد وفجر الاثنين، صواريخ على شمالي ووسط إسرائيل ردا على مهاجمة إسرائيل لضاحية بيروت الجنوبية.

وجاء استهداف الضاحية ضمن تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم وقف إطلاق النار الهش منذ 17 أبريل/ نيسان، الذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، ورغم الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتثبيته ومنع انهياره.

وعلى خلفية حرب إيران تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار، عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و637 شهيدا و11 ألفا و188 مصابا، حتى الاثنين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك