حلّ الدكتور عاصم فرج، أستاذ الأمراض الجلدية، ضيفاً على برنامج" الستات مايعرفوش يكدبوا"، ليجيب عن تساؤلات الجمهور ويقدم حلولاً طبية نهائية لعدد من المشكلات الجلدية المزعجة، موجهاً في الوقت ذاته رسالة اجتماعية هامة للمقبلين على الزواج.
ضرورة المصارحة الطبية قبل الزواجوشدد الدكتور عاصم فرج على أهمية" المصارحة الطبية" بين العائلات قبل إتمام الزواج، خاصة فيما يتعلق بالأمراض التناسلية أو الأمراض الجلدية الوراثية والمزمنة، ونصح الخطاب بالتوجه معاً إلى الأطباء المتخصصين لإجراء الفحوصات اللازمة ومعرفة طبيعة الأمراض وكيفية التعامل معها، مؤكداً أن الطب الحديث أصبح يمتلك حلولاً لمعظم المشكلات التي كانت تُعد مستعصية في الماضي.
وفي رده على شكوى إحدى المتابعات حول تورم الجروح وتحولها لشكل خياطة بارزة ومؤلمة، أوضح د.
عاصم أن هذه الحالة تُعرف طبياً بـ" الكيلويد" (Keloid)، وهي عبارة عن استجابة مفرطة للجلد بعد الجروح تؤدي إلى ندبات بارزة، وطمأن المرضى بأن علاج هذه الحالة أصبح سهلاً للغاية ومتاحاً الآن باستخدام جلسات الليزر المتطورة (Pulsed Dye Laser) التي تعمل على تسطيح ال جلد وإعادته لشكله الطبيعي، مشدداً على أهمية التشخيص المبكر.
مرض" الغدد العرقية المقيح" (HS).
داء الملوك الجديدوحذر أستاذ الأمراض الجلدية من إهمال الظهور المتكرر للخراريج، خاصة في مناطق مثل تحت الإبطين، مشيراً إلى أن هذا العرض هو المؤشر الرئيسي لمرض يُعرف بـ (Hidradenitis Suppurativa - HS).
وأكد أن هذه هي" الرسالة الأهم" في الحلقة، حيث يجب علاج هذا المرض في مراحله المبكرة.
وأطلق د.
عاصم على هذا المرض لقب" داء الملوك الجديد"، مشيراً إلى أن علاجه أصبح فعالاً ومتاحاً عبر تقنيات حديثة تشمل الحقن البيولوجية (مثل الكوزنتكس) والأدوية الفموية، مما يضمن للمريض حياة طبيعية ومريحة.
وداعًا للتنمر.
حلول جذرية لخشونة اليدين والقدمينوتفاعلاً مع رسالة أم يواجه طفلها التنمر بسبب الخشونة الشديدة في كفي يديه وباطن قدميه والتي ورثها عن والده، أوضح فرج أن هذه الحالة هي نوع من أنواع" الإكزيما" التي تنقسم لستة أنواع مختلفة، ووصف علاجاً فعالاً يتمثل في استخدام المرطبات الطبية المكثفة (مثل ActiRepair Emollient Extreme) بانتظام، مؤكداً أن الاستمرار على العلاج سيجعل اليدين ناعمتين بشكل دائم ويمنع عودة الخشونة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك