أعرب رؤساء حكومات ثماني دول من اسكندينافيا والبلطيق الثلاثاء عن دعمهم لجهود ضم أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، وذلك في بيان مشترك صدر عقب قمة إقليمية في تالين.
وجاء في البيان «ندعم أوكرانيا في مسيرتها الحتمية نحو الاندماج الكامل في أوروبا الأطلسية، بما في ذلك انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي».
كما دعا المشاركون في الاجتماع الذي استضافته العاصمة الإستونية بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى فتح كل ملفات المفاوضات الرامية لضم أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي «من دون تأخير» في شهري «يونيو/حزيران ويوليو/تموز 2026»، مشددين على أن ذلك يجب أن يحصل «في أسرع وقت ممكن».
وعلى الصعيد العسكري، أعلنت روسيا، اليوم الثلاثاء، إخماد حريق في ميناء نوفوروسيسك بعد هجوم بمسيّرة، فيما أسفرت غارات روسية على منطقة خاركيف الأوكرانية عن قتلى وجرحى.
وقالت السلطات في ميناء نوفوروسيسك الروسي، عبر تطبيق تليغرام، إن فرق الإطفاء أخمدت حريقًا اندلع في مجمع للتحميل بالميناء الواقع على البحر الأسود، عقب هجوم بطائرة مسيّرة أمس الاثنين.
وأضافت السلطات أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، وأن 130 من أفراد الإطفاء شاركوا في إخماد الحريق.
في المقابل، أسفرت غارات جوية روسية على منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين، وفق ما أعلنت السلطات المحلية في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.
وقال الحاكم العسكري للمنطقة، أوليغ سينيغوبوف، إن «هجومًا للعدو قتل ثلاث نساء يبلغن 22 و56 و70 عامًا، ورجلًا يبلغ 56 عامًا» في تشوهوييف.
كذلك أسفرت الغارات الروسية عن إصابة 15 شخصًا في مدينة خاركيف.
وأمس الإثنين، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتصالًا هاتفيًا مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة لإحياء بغية إيجاد مخرج من الحرب في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي، على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المكالمة: «أنا ممتن لاستعدادهما للتحرك (.
) في الأسابيع المقبلة لإعطاء زخم جديد للدبلوماسية التي تهدف إلى إنهاء حرب روسيا ضد أوكرانيا».
وأضاف: «نحن ندرك أن اهتمام العالم منصب على الوضع المحيط بإيران، لكن هدفنا المشترك المتمثل في السلام في أوروبا ما زال قائمًا»، مشيرًا إلى أنه أجرى هذه المحادثة «الإيجابية للغاية» أثناء تواجده في مولدافيا.
وتابع: «ناقشنا احتمالات في سياق قمة مجموعة السبع (المتوقع عقدها في فرنسا في منتصف يونيو/حزيران) وغيرها من الأحداث المقررة في يونيو/حزيران»، موضحًا أنه زوّد محاوريه بمعلومات حول نوايا موسكو.
وأشار زيلينسكي مرارًا إلى إمكان قيام المبعوثين الأميركيين بزيارة إلى كييف ستكون الأولى من نوعها منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك