أعلن وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت في العاصمة برلين اليوم عن أحدث حصيلة للجرائم ذات البعد السياسي في ألمانيا، كاشفاً أن الأرقام واصلت منحاها التصاعدي خلال العام السابق.
ووفق البيانات الرسمية، سُجلت 85 ألفاً و837 قضية، بزيادة بلغت 1.
98 في المئة عن العام الذي سبقه، من بينها 4156 جريمة عنف بارتفاع قدره 1.
19 في المئة.
ويمثل هذا الرقم أكثر من ضعف الحالات الموثقة عام 2014، والتي لم تكن تتجاوز 38 ألفاً و981 واقعة.
وعزا دوبرينت هذا التضخم إلى ما وصفه بـ" أسباب جوهرية"، في مقدمتها الجرائم المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية التي شهدت قفزة لافتة.
عنف التيار اليميني يتصاعدوأوضح الوزير أن أعمال العنف" ارتفعت بشكل واضح" في صفوف اليسار واليمين معاً، لكنه شدد على أن" القدر الأكبر بفارق كبير" لا يزال يصدر عن التيار اليميني المتطرف.
ورغم أن إجمالي الجرائم المنسوبة لليمين انخفض هامشياً بنسبة 0.
58 في المئة ليستقر عند 42 ألفاً و544 حالة، فإنها لا تزال تحتل زهاء نصف إجمالي الجرائم المسجلة.
وفي المقابل، قفزت جرائم العنف اليميني وحدها بنسبة 7.
39 في المئة لتلامس 1598 حالة.
ولفت التقرير إلى تنامي" خطورة" الوقائع المسجلة، مع تزايد مقلق في الميل للعنف لدى الفئات الشابة من الجناة.
وتوزعت بقية الفئات بواقع 20 ألفاً و934 جريمة أُدرجت تحت بند" جرائم أخرى" بتراجع 5.
67 في المئة، و13 ألفاً و490 جريمة بدوافع يسارية بزيادة حادة بلغت 35.
29 في المئة، ثم 6886 جريمة مرتبطة بأيديولوجيات أجنبية بانخفاض 6.
22 في المئة، فيما جاءت الجرائم ذات الخلفية الدينية في ذيل القائمة بصعود نسبته 5.
65 في المئة.
الدعاية والتحريض في الصدارةتكشف بنود التقرير أن جرائم الدعاية والتحريض تربعت على قائمة الأكثر شيوعاً بـ30 ألفاً و397 حالة، ورغم أنها سجلت تراجعاً بـ2.
66 في المئة، فإن التيار اليميني استأثر منها بـ25 ألفاً و98 حالة تتركز خصوصاً في إطار" النازية والداروينية الاجتماعية" و" التمجيد والدعاية".
وجاءت" جرائم الدعاية الأخرى" في المرتبة الثانية بـ2786 حالة، ثم الدعاية ذات الجذور الأيديولوجية الأجنبية بـ1506 حالات بصعود 21.
35 في المئة، والدعاية الدينية بـ600 حالة بزيادة 14.
72 في المئة، والقفزة الكبرى كانت من نصيب الدعاية اليسارية التي بلغت 407 حالات بنسبة ارتفاع وصلت 73.
93 في المئة.
أما جرائم إتلاف الممتلكات فجاءت في المركز الثاني من حيث الحجم بـ20 ألفاً و487 حالة بزيادة 13.
87 في المئة، يتقدمها التيار اليساري بـ7062 حالة بعدما قفزت بنسبة 34.
44 في المئة خلال 2025.
الإيذاء والقتل في منحى تصاعديتشكل جرائم الإيذاء البدني غالبة أعمال العنف المسجلة بعدد 2756 حالة ونسبة ارتفاع 4.
87 في المئة.
وتُظهر البيانات تورط الفاعلين اليمينيين في 1437 حالة بزيادة 10.
79 في المئة، فيما سجلت صفوف اليسار 485 حالة في أكبر زيادة فئوية بلغت 52.
52 في المئة.
وعلى خطى موازية، صعدت جرائم القتل السياسية 35.
71 في المئة لتبلغ 19 حالة خلال 2025، وقفزت محاولات القتل بنسبة 54.
55 في المئة محققة 17 حالة.
وتوزعت هذه الدماء بواقع 10 جرائم قتل بدوافع دينية بزيادة 100 في المئة، و6 جرائم يمينية استقرت عند رقم العام الماضي، وحالتين تحت بند" أخرى" بزيادة مماثلة 100 في المئة، ووسُجلت حالة قتل واحدة منسوبة لشخص ذي دوافع يسارية بعد أن كانت الحصيلة صفراً.
في المقابل، لم تُسجل أي جريمة قتل بدوافع أيديولوجية أجنبية هذا العام، بعد أن كانت قد ظهرت في إحصاءات عام 2024.
جرائم الكراهية ضد الأجانب والنساءارتفع منسوب جرائم الكراهية بنسبة 1.
77 في المئة ليصل إلى 22 ألفاً و159 حالة، تتصدرها الكراهية ضد الأجانب بـ19 ألفاً و484 حالة بصعود طفيف 0.
02 في المئة.
وتتفرع هذه الفئة إلى 8870 جريمة معادية للأجانب المقيمين بتراجع 5.
32 في المئة، و6548 جريمة معادية للسامية بزيادة 5 في المئة، و5023 جريمة عنصرية بقفزة 8.
89 في المئة.
لكن اللافت كان تضخم جرائم الكراهية المعادية للنساء بنسبة 46.
77 في المئة لتبلغ 819 حالة.
وتتركز الكراهية ضد اليهود أساساً في التيار اليميني بـ3056 حالة، ثم لدى حاملي الأيديولوجيات الأجنبية بـ2293 حالة بنسبة صعود 18.
20 في المئة.
الانتخابات تفاقم ظاهرة الاستهداففي سياق الاستحقاقات الانتخابية، قفزت الجرائم الموجهة ضد الأحزاب بنسبة 17.
2 في المئة لتبلغ 13 ألفاً و212 حالة، وكان حزب" البديل من أجل ألمانيا" الأكثر تضرراً بـ4050 حالة بزيادة 31.
71 في المئة، متبوعاً بتحالف" الخضر 90" بـ3367 حالة، ثم" الحزب الديمقراطي المسيحي" الذي شهد أعلى نسبة ارتفاع بلغت 77.
09 في المئة مسجلاً 2481 حالة.
وفي هذا الإطار تحديداً، تضاعف عدد أعمال العنف تقريباً بصعود 104.
05 في المئة ليصل إلى 151 واقعة.
ولم تسلم الشرطة من الموجة، إذ زادت الجرائم المرتكبة ضدها بنسبة 4.
72 في المئة لتبلغ 5144 حالة، يقف وراءها بالدرجة الأولى فاعلون يساريون بـ1715 حالة بزيادة 37.
75 في المئة، ويمينيون بـ1581 حالة بزيادة طفيفة 0.
25 في المئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك