قناة الجزيرة مباشر - عاجل | ترمب: سنرد على إسقاط إيران مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الرابعة | الكلمة الأخيرة | نبيل التليلي: المنتخب التونسي وتحدي المجموعة الصعبة في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - قادة البلطيق وشمال أوروبا يعلنون دعمهم انضمام أوكرانيا إلى الناتو والاتحاد الأوروبي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تتهيأ لمرحلة جولات متكررة مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - اجتماع للفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ قناة القاهرة الإخبارية - بريطانيا تدعو شركاتها إلى وقف أنشطتها بالمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة قناة التليفزيون العربي - الحرب تحرم العالم من 20 مليون برميل نفط يوميًا.. هل ما زالت أسعار الخام تحت السيطرة؟ │ اقتصادكم قناة الجزيرة مباشر - عملية التسلل وانعكاساتها على قواعد الاشتباك في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - أمن المقاومة في غزة يضبط عملاء لإسرائيل ويعلن ما كشفته التحقيقات معهم.. هذا ما عثر عليه بحوزتهم
عامة

المجموعة التاسعة... صدام العمالقة ومغامرة العراق المنتظرة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

لم تفرز قرعة نهائيات كأس العالم 2026 كثيراً من المجموعات التي يمكن وصفها بـ" مجموعة الموت"، لكن المجموعة التاسعة تبدو استثناءً واضحاً. فهنا يقف منتخب فرنسا، بطل نسخة 2018 ووصيف نسخة 2022، في مواجهة جي...

لم تفرز قرعة نهائيات كأس العالم 2026 كثيراً من المجموعات التي يمكن وصفها بـ" مجموعة الموت"، لكن المجموعة التاسعة تبدو استثناءً واضحاً.

فهنا يقف منتخب فرنسا، بطل نسخة 2018 ووصيف نسخة 2022، في مواجهة جيل نرويجي انتظر عقوداً ليعود إلى المسرح العالمي بقيادة الهداف البارز إيرلينغ هالاند، فيما تدخل السنغال البطولة باعتبارها واحداً من أقوى منتخبات أفريقيا وأكثرها اكتمالاً، بينما يعود العراق إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 40 عاماً حاملاً طموحاً يتجاوز مجرد الوجود في المحفل الكروي الأهم.

وإذا كانت الأنظار ستتجه بصورة طبيعية إلى المواجهة المرتقبة بين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي من جهة، وهالاند ومارتن أوديغارد من جهة أخرى فإن تاريخ كأس العالم يعلمنا أن مثل هذه المجموعات لا تحسم بالأسماء وحدها.

فالسنغال سبق أن أسقطت فرنسا نفسها في واحدة من أشهر مفاجآت البطولة، والعراق يدخل المنافسات بلا ضغوط حقيقية بعدما حقق هدفه الأكبر بالعودة إلى النهائيات.

فرنسا بين استعادة اللقب وتوديع ديشامبوتدخل فرنسا البطولة وهي تحمل هدفين في آنٍ واحدٍ، أولهما استعادة الكأس التي فقدتها في قطر، ومنح مدربها ديدييه ديشامب نهاية تليق بأحد أكثر العصور نجاحاً في تاريخ الكرة الفرنسية.

فمنذ توليه المهمة في يوليو (تموز) 2012، قاد ديشامب المنتخب إلى لقب كأس العالم 2018 ونهائي نسخة 2022، وحافظ على حضور فرنسا بين كبار المرشحين في كل بطولة تقريباً.

وربما لم يكن أسلوبه دائماً محل إجماع داخل فرنسا، لكنه نجح أكثر من أي مدرب آخر في تحويل المنتخب إلى ماكينة تنافسية تعرف كيف تتعامل مع ضغوط البطولات الكبرى.

وتبدو التشكيلة الحالية أكثر تنوعاً من كثير من النسخ السابقة.

فمبابي لا يزال النجم الأول والقائد الفعلي للمشروع الفرنسي، لكن حوله ترسانة هجومية تضم عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في الموسم الماضي، والمرشح بقوة للحفاظ على الجائزة للموسم الثاني على التوالي بعد قيادة ناديه باريس سان جيرمان للحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا، وديزيريه دويه وبرادلي باركولا ومايكل أوليسيه، وهي أسماء تمنح فرنسا قدرة هائلة على صناعة الفارق في المواجهات المغلقة.

وفي الخط الخلفي يوفر مايك مانيان الأمان في حراسة المرمى، بينما يشكل الثلاثي ويليام ساليبا وإبراهيما كوناتي ودايو أوباميكانو أحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة.

لكن التحدي الأكبر أمام فرنسا قد لا يكون فنياً بقدر ما هو ذهني.

فهذه المجموعة لا تمنحها رفاهية البداية الهادئة، إذ سيكون الافتتاح أمام السنغال، ثم مواجهة عراقية مليئة بالحماس، قبل اختبار النرويج وهجومها المرعب.

ولهذا تبدو رحلة ديشامب الأخيرة أبعد من مجرد محاولة للفوز باللقب، بل اختباراً جديداً لقدرة مدربه على إدارة أصعب اللحظات.

النرويج ورهان الجيل الذهبيولسنوات طويلة تحولت النرويج إلى لغز كروي غريب.

فكيف يمكن لمنتخب يملك هالاند وأوديغارد وعدداً من أبرز المواهب الأوروبية أن يغيب عن البطولات الكبرى؟الإجابة تغيرت أخيراً مع التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، حين قدم المنتخب أفضل نسخة له منذ عقود، ونجح في العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998.

ويأتي هالاند إلى البطولة في ذروة نضجه الكروي.

فبعد أعوام من تحطيم الأرقام القياسية مع مانشستر سيتي، أصبح أمامه أخيراً المسرح الذي يصنع الأساطير.

وإلى جانبه يقف عملاق أتلتيكو مدريد ألكسندر سورلوث وأنطونيو نوسا وأوسكار بوب، بينما يشكل أوديغارد العقل المدبر الذي يربط كل الخيوط الهجومية.

لكن النرويج ليست بلا فريق عيوب.

فالدفاع لا يمنح القدر نفسه من الطمأنينة التي يوفرها الهجوم، وبعض عناصر الخط الخلفي عانت مشكلات بدنية وتراجعاً في المشاركة مع أنديتها خلال الموسم الماضي.

ولهذا تبدو النرويج مرشحة بقوة للتأهل، لكنها ليست بمنأى عن خطر التكرار المؤلم لخيبات الماضي.

فالموهبة موجودة بلا شك، أما القدرة على ترجمتها في بطولة قصيرة ومكثفة فتبقى السؤال الأكبر.

السنغال تبحث عن تأكيد مكانتها العالميةوبالنسبة إلى السنغال فتدخل هذه البطولة بحثاً عن تأكيد صورتها كأحد أقوى منتخبات العالم، فمنذ وصولها المفاجئ إلى ربع نهائي كأس العالم 2002، ظلت السنغال واحدة من أكثر المنتخبات الأفريقية قدرة على منافسة الكبار.

لكن النسخة الحالية تبدو مختلفة، لأنها تجمع بين الخبرة والنضج والاستقرار بصورة لم تتوفر كثيراً في الماضي.

وعلى رغم الجدال الذي أحاط بتجريدها من لقب كأس الأمم الأفريقية لمصلحة المغرب على خلفية أحداث المباراة النهائية والتهديد بالانسحاب، فإن ذلك لم يغير النظرة إلى" أسود التيرانغا" باعتباره أحد أقوى فرق القارة وأكثرها جاهزية للمنافسة عالمياً.

ويقود ساديو ماني جيلاً لا يزال يضم أسماء ثقيلة مثل كاليدو كوليبالي وإدوارد ميندي وبابي غايي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين نشأوا في الأكاديميات الأوروبية ويحملون خبرات اللعب في أعلى المستويات.

وتمنح المواجهة الافتتاحية أمام فرنسا بعداً إضافياً للمجموعة.

فذاكرة فوز السنغال التاريخي على حامل اللقب في افتتاح مونديال 2002 لا تزال حاضرة، والسنغاليون يرون أن الفوارق مع القوى الأوروبية الكبرى لم تعد كما كانت قبل عقدين.

ولذلك فإن المنتخب الأفريقي لا يدخل البطولة باحثاً عن المفاجأة، بل مقتنعاً بأنه يملك القدرة على الذهاب بعيداً إذا نجح في تجاوز عقبة الدور الأول.

العراق وطموح كتابة قصة استثنائيةأما رابع أضلاع المجموعة، المنتخب العراقي فلا يدخل المنافسات ضمن قائمة المرشحين للتأهل، لكن مجرد وجوده في هذه المجموعة يمثل قصة بحد ذاتها وفرصة ذهبية لصناعة قصة ملحمية ومفاجأة حقيقية.

فبعد 40 عاماً من الغياب عن كأس العالم، نجح" أسود الرافدين" أخيراً في كسر الحاجز الذي لازم أجيالاً متعاقبة من اللاعبين، وعادوا إلى النهائيات بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد.

وتكمن قوة العراق في أنه لا يملك ما يخسره.

فالمنتخب الذي عبر طريقاً شاقاً نحو التأهل سيخوض مبارياته أمام فرنسا والنرويج والسنغال من دون الضغوط التي تلاحق منافسيه.

ويتصدر أيمن حسين المشهد بعد الهدف الذي منح العراق بطاقة التأهل، فيما يوفر زيدان إقبال بعداً فنياً إضافياً لمنتخب يجمع بين لاعبين نشأوا داخل العراق وآخرين تكونوا في مدارس كروية أوروبية مختلفة.

وربما لا تبدو فرص التأهل كبيرة على الورق، لكن المنتخبات التي تصل إلى كأس العالم بعد انتظار طويل غالباً ما تمتلك الحافز الكافي لإرباك الحسابات.

في النهاية تبدو فرنسا المرشح الأول لصدارة المجموعة، لكن الصراع على البطاقة الثانية قد يكون من أكثر معارك الدور الأول إثارة.

فالنرويج تملك أقوى خط هجوم، والسنغال تمتلك الخبرة والطموح، والعراق يدخل بلا عقد أو ضغوط.

وبين كل هذه العوامل، تبدو المجموعة التاسعة واحدة من أكثر مجموعات البطولة قدرة على إنتاج الدراما منذ الجولة الأولى وحتى الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك