المولوي يستعرض تقنية الواقع المعزز في جناح اشغال بمعرض بروجكت قطراكد السيد حمد بن أحمد المولوي، مهندس مشاريع في أشغال: بان هيئة الأشغال العامة تفتخر بأنها بدأت خلال العامين الأخيرين في توظيف تقنية الواقع المعزز بطريقة متقدمة وفعّالة، حيث تمكّننا هذه التقنية الرائدة من دمج التصميم ثلاثي الأبعاد بشكل سلس ومباشر مع إنشاءات المباني على أرض الواقع.
جاء ذلك في تصريحاته للوسيل بمعرض بروجكت قطر 2026 الذي يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
واضاف قائلا: فعندما نستخدم الواقع المعزز، نقوم بإسقاط النموذج الرقمي الكامل للمشروع على الموقع الحقيقي، مما يتيح لنا رؤية دقيقة وواضحة لكل التفاصيل قبل تنفيذ أي خطوة فعلية.
وينتج عن ذلك تصور متكامل وشامل للموقع بأكمله، بما في ذلك الخدمات المطلوب توفيرها في الأماكن المستهدفة، وهذا التصور المبكر يساهم بشكل كبير في تقليل الأخطاء التصميمية والتنفيذية إلى حد كبير، ويؤدي إلى خفض التكاليف الإجمالية للمشروع، ويُسهّل عمليات التشغيل المستقبلية، ويقلل بشكل ملحوظ من أعمال الصيانة على المدى الطويل.
وأوضح مهندس المشاريع المولوي قائلاً: تُستخدم تقنية الواقع المعزز حالياً على نطاق واسع في إنشاء البنية التحتية والمباني العامة والخاصة على حد سواء.
ولم يأتِ توظيف هذه التقنية بشكل عشوائي، بل جاء نتيجة لسلسلة من الدراسات التجريبية المكثفة التي بدأت قبل أكثر من أربع سنوات.
خلال هذه الفترة، قمنا بتجربة التقنية في عدد من المشاريع التجريبية الصغيرة والمتوسطة، ورصدنا نتائجها بدقة، وقمنا بتطويرها وتعديلها لتتناسب مع بيئة العمل في دولة قطر وظروفها المناخية والفنية.
وتابع: بعد نجاح هذه التجارب، تم استدراج التقنية رسمياً للاستخدام في عالم المباني بالدولة، وتم تعميمها على كافة المشاريع التابعة لإدارة المباني.
اليوم، أصبحت الواقع المعزز جزءاً أساسياً من منهجية عملنا، حيث يستخدمها المهندسون والفنيون يومياً لمراجعة التصاميم، واكتشاف أي تعارضات محتملة بين العناصر المختلفة، وتحسين كفاءة التنفيذ، وتوفير الوقت والجهد في مراحل متعددة من المشروع.
وختم السيد حمد بن أحمد المولوي تصريحاته للوسيل قائلاً: باختصار، فإن تقنية الواقع المعزز تساهم بشكل مباشر وفعّال في تسهيل كافة الأعمال الهندسية، وتخفيض التكاليف التشغيلية والمالية، والحد من الأخطاء البشرية والفنية التي قد تكلف الدولة الكثير من الموارد.
كما أنها ترفع من مستوى الدقة والجودة في المشاريع، وتعزز السلامة أثناء التنفيذ، وتدعم أهدافنا الوطنية في تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة البنية التحتية في دولة قطر.
نحن ملتزمون بتوسيع استخدام هذه التقنيات الحديثة في كل المشاريع القادمة لنصل إلى أعلى معايير الهندسة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك