دخل ليونيل ميسي رسمياً نادي المليارديرات، ليصبح ثاني لاعب كرة قدم في التاريخ يحقق هذه المكانة بعد غريمه كريستيانو رونالدو، وفقاً لمؤشر" بلومبرغ للمليارديرات".
وأظهرت تقديرات" بلومبرغ" أن النجم الأرجنتيني، البالغ 38 عاماً، حقق أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت منذ عام 2007، قبل أن تدفعه عوائد الاستثمارات وصفقات الرعاية إلى تجاوز حاجز المليار دولار في صافي الثروة.
يضع هذا الإنجاز قائد إنتر ميامي في مصاف المليارديرات من الرياضيين مثل رونالدو، الذي كان أول لاعب كرة قدم يصل إلى هذه الفئة بعد انتقاله إلى نادي النصر السعودي في عام 2023.
اعتمد ميسي مساراً أكثر هدوءاً في بناء ثروته مقارنة برونالدو، الذي ارتكز على استراتيجية تسويقية هجومية عالمية، إذ جاءت ثروة الأرجنتيني عبر إدارة عائلية حذرة واستثمارات وشراكات مختارة بعناية في الولايات المتحدة وأوروبا.
يعكس صعود ميسي إلى مصاف أصحاب المليارات اتساع تأثيره خارج المستطيل الأخضر، خاصة في الولايات المتحدة منذ انتقاله إلى الدوري الأميركي في 2023، حيث ساهم في تغيير مشهد كرة القدم عبر تسجيل أرقام قياسية في الحضور الجماهيري وجذب نجوم أوروبيين إلى MLS.
وتوج هذا التأثير بخطوة رمزية، إذ أطلقت بلدية بيركلي هايتس في ولاية نيوجيرسي اسم" Leo Messi Way" على جزء من أحد شوارعها، تكريماً للنجم الحائز على الكرة الذهبية 8 مرات، ضمن استعدادات محلية لاستضافة كأس العالم 2026.
تقع البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 13 ألف نسمة في مقاطعة يونيون، واختارت جزءاً من شارع شيرمان ليحمل اسم قائد منتخب الأرجنتين، في مبادرة قادتها لجنة محلية معنية بالتحضير لأجواء المونديال.
إرث مستمر قبل مونديال 2026يواصل ميسي، بطل كأس العالم 2022 في قطر، ترسيخ حضوره في المشهد الكروي الأميركي، في وقت يستعد فيه لقيادة الأرجنتين في نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم النمسا والأردن والجزائر، على أن يستهل مشواره بمواجهة الجزائر في 16 يونيو بمدينة كانساس.
ويؤكد هذا الحضور المتنامي أن تأثير ميسي بات يمتد من الإنجازات الفردية داخل الملعب إلى النفوذ الاقتصادي والثقافي خارجه، مع تحول اسمه إلى علامة عالمية تتجاوز حدود الرياضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك