قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، إن باب المندب ومضيق هرمز يمثلان طرفي ممر بحري واحد ومتكامل، مؤكداً أنه لا يمكن تأمين أحدهما بينما يظل الآخر مكشوفاً أمام التهديدات.
وأوضح التميمي، في تغريدة له، أن الأحداث أثبتت أن الحضور البحري الدولي وحده لا يستطيع تأمين نقاط الاختناق البحرية من دون وجود شريك ميداني فاعل وقادر على الأرض.
وأشار إلى أن استئناف الحوثيين هجماتهم على حركة الملاحة في البحر الأحمر، وانضمامهم إلى إيران في مسار التصعيد الإقليمي، يؤكد السيناريو الذي حذر منه المجلس الانتقالي مراراً.
وأضاف أن تراجع قدرة القوات المسلحة الجنوبية، بعد ما وصفه باستهدافها بالطيران السعودي والتفكيك الممنهج، أضعف الحاجز الذي كان يشكل حماية في مواجهة الهجمات الحوثية والقراصنة وعصابات التهريب عند باب المندب.
وأكد التميمي أن المستجدات الأخيرة تجعل اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة في التعامل مع الأزمة الإيرانية أمراً ضرورياً لا يقبل التأجيل، بما يضمن تحقيق الأمن البحري على امتداد المنطقة، ويتضمن حلاً موثوقاً وفاعلاً للتهديد الحوثي في البحر الأحمر.
ولفت إلى أن المجلس الانتقالي أعلن مراراً استعداده للتنسيق الوثيق مع الحلفاء الإقليميين والغربيين، مشدداً على أن التعاطي الإيجابي مع دعوات المجلس سيحدث فارقاً على الأرض، باعتباره القوة الأقدر على القيام بدور فاعل في التصدي للحوثيين عند باب المندب.
واعتبر التميمي أن إشراك المجلس الانتقالي يمثل ركيزة أساسية لا غنى عنها في أي مسعى يستهدف الوصول إلى حل مستدام ودائم لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك