كشف وزير الطيران المدني، سامح الحفني، عن ارتفاع الأعباء المالية التي تتحملها شركات الطيران نتيجة التطورات الإقليمية الأخيرة، مؤكدًا أن فاتورة التكاليف زادت بنحو 20 مليون دولار بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، المخصص لمناقشة دعم شركات الطيران الخاصة والطيران منخفضة التكلفة وتعزيز دورها في تنشيط الحركة السياحية.
وقال الحفني إن شركات الطيران اضطرت إلى اتخاذ عدد من الإجراءات للتعامل مع الزيادات الكبيرة في التكاليف التشغيلية، في ظل المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن فاتورة التكاليف ارتفعت بنحو 20 مليون دولار بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، وهو ما فرض تحديات إضافية على الشركات العاملة في قطاع الطيران.
تعديلات على أسعار تذاكر الطيرانوأشار وزير الطيران المدني إلى أن بعض شركات الطيران اتخذت خطوات إجرائية لمواجهة هذه الزيادة، من بينها إجراء تعديلات على أسعار بعض التذاكر بما يتناسب مع الارتفاع الذي شهدته تكاليف التشغيل.
وأضاف أن هذه الزيادات ترتبط بشكل رئيسي بارتفاع تكاليف الوقود والخدمات المختلفة التي تعتمد عليها شركات الطيران في تشغيل رحلاتها.
التأثر بالمتغيرات العالميةوأكد الحفني أن شركات الطيران تعمل في بيئة شديدة التأثر بالأحداث السياسية والاقتصادية العالمية، وهو ما يفرض عليها سرعة التكيف مع المتغيرات للحفاظ على استمرارية التشغيل وتحقيق التوازن المالي.
ولفت إلى أن القطاع يواجه تحديات متواصلة تتطلب اتخاذ إجراءات مرنة للتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على حركة الطيران وتكاليف التشغيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك