CGTN العربية - There Is a Limit to the Giant Panda's Patience الليوان - سرحات تجرأ وطلب زمرد للزواج مانشستر يونايتد - End-Of-Season Review & Best Bits | Inside Carrington قناة الجزيرة مباشر - حياة ذكية | كومبيوتكس 2026 يقلب الطاولة قناة الجزيرة مباشر - عاجل | ترمب: سنرد على إسقاط إيران مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الرابعة | الكلمة الأخيرة | نبيل التليلي: المنتخب التونسي وتحدي المجموعة الصعبة في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - قادة البلطيق وشمال أوروبا يعلنون دعمهم انضمام أوكرانيا إلى الناتو والاتحاد الأوروبي قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تتهيأ لمرحلة جولات متكررة مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - اجتماع للفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ
عامة

فخ الروتين الرقمي.. لماذا يذبل الشغف في العلاقات الزوجية بمرور الزمن؟

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

كشفت دراسات حديثة ان تراجع المشاعر والحميمية بين الازواج بعد سنوات من الزواج ليس مجرد صدفة عابرة او نتاج ملل روتيني بسيط بل هو تفاعل معقد بين تغيرات كيميائية في الدماغ وضغوط الحياة العصرية.واضاف باح...

كشفت دراسات حديثة ان تراجع المشاعر والحميمية بين الازواج بعد سنوات من الزواج ليس مجرد صدفة عابرة او نتاج ملل روتيني بسيط بل هو تفاعل معقد بين تغيرات كيميائية في الدماغ وضغوط الحياة العصرية.

واضاف باحثون في علم النفس ان الدماغ البشري يميل للتكيف مع وجود الشريك مما يقلل من حدة الاندفاع العاطفي الاولي الذي يميز بدايات التعارف مع تحول العلاقة تدريجيا نحو نمط اكثر استقرارا وهدوءا.

وبينت النتائج ان التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الشريكين على الانتقال من مرحلة الانبهار السطحي الى مرحلة التعلق العميق القائم على الامان العاطفي والدعم المتبادل بدلا من البحث المستمر عن شرارة البدايات المفقودة.

تغيرات الدماغ والارتباط العاطفيواوضح خبراء الاعصاب ان الحب في بدايته ينشط مسارات المكافاة بالدماغ عبر هرمونات الدوبامين والنورادرينالين التي تمنح شعورا بالحماس والجدة لكن هذا التاثير يتضاءل مع الوقت بفعل ظاهرة التكيف المتعوي المعروفة علميا.

واكد المختصون ان استمرار العلاقة يتطلب تفعيل انظمة بيولوجية اخرى مثل الاوكسيتوسين والفازوبريسين التي تعزز مشاعر الطمانينة والثقة وهي عمليات حيوية يمكن ان تحل محل الاثارة الاولى في حال وجود تواصل عاطفي سليم.

واشار الباحثون الى ان المشكلة تبدا عندما يتراكم الارهاق المزمن بفعل ضغوط العمل والمسؤوليات اليومية مما يستنزف الطاقة النفسية ويجعل من الصعب على الزوجين الحفاظ على تلك الروابط الحيوية التي تغذي العلاقة.

مخاطر التكنولوجيا على الحميميةوكشفت تقارير حديثة ان التداخل التكنولوجي والانشغال الدائم بالهواتف الذكية اصبحا العدو الاول للتقارب العاطفي حيث يتنافس العالم الافتراضي مع الحوار الحقيقي ويشتت انتباه الشريكين عن لحظات التواصل المباشر الضرورية للارتباط.

واضاف خبراء العلاقات ان المقارنات الاجتماعية عبر منصات التواصل تزيد من حدة الازمة اذ يعتقد البعض ان حياتهم فاشلة لانها لا تشبه الصور المثالية المزيفة التي يعرضها الاخرون مما يولد توقعات غير واقعية.

وبينت الدراسات ان الازواج الذين يخصصون وقتا بعيدا عن الشاشات يعيدون اكتشاف الفضول العاطفي تجاه بعضهم البعض مما يساهم في كسر حلقة البرود التي تفرضها الخوارزميات الرقمية على حياتنا اليومية بشكل غير مباشر.

واكد مختصون في العلاقات الزوجية ان الاهمال العاطفي قد يكون اكثر تدميرا من الخلافات الصريحة لان الصمت المزمن يحول الشركاء الى اشخاص غرباء يعيشون تحت سقف واحد في عزلة نفسية تامة ومؤلمة.

واضاف خبراء ان الحميمية ليست حالة عفوية دائمة بل هي مهارة يمكن بناؤها من خلال التفاصيل الصغيرة مثل الانصات الحقيقي والتقدير المتبادل واللمسات الدافئة التي تعزز الشعور بالامان والانتماء بين الطرفين.

وختم الباحثون بان العلاقة الزوجية تشبه الكائن الحي الذي يذبل عند الاهمال لذا فان استعادة القرب تتطلب جهدا واعيا وقرارا مشتركا بتخصيص مساحة للانتباه المتبادل بعيدا عن ضجيج العالم الخارجي والمسؤوليات المجهدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك