كشفت شركة CMA CGM للشحن، أن تكلفة تجنب مضيق هرمز وصلت لـ 300 مليون دولار في 2026.
قال رودولف سعادة رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الشحن الفرنسية سي.
إم.
إيه سي.
جي.
إم اليوم الثلاثاء إنه" ليس من الحكمة" افتراض عودة الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب على إيران.
وأضاف خلال جلسة بالبرلمان الفرنسي أن الشركة، وهي ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، ربما تستمر في تقديم حلول نقل لعملائها تجنبا للمرور عبر المضيق.
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إن عودة تدفقات إمدادات الطاقة العالمية إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق عدة أشهر، في إشارة إلى استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية والاضطرابات اللوجستية على أسواق النفط والطاقة العالمية.
وأوضح رايت أن حركة السفن عبر مضيق هرمز تشهد تحسناً ملحوظاً للغاية خلال الفترة الحالية، في مؤشر على بدء تعافي تدريجي لأحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط في العالم، بعد فترة من التوترات التي أثرت على حركة الشحن والإمدادات.
وتأتي تصريحات رايت في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تطورات تدفقات النفط عبر منطقة الخليج، وسط مخاوف من استمرار التقلبات في الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، رغم التحسن النسبي في حركة الملاحة البحرية خلال الأسابيع الأخيرة.
ومن جانبها، قالت وزارة الطاقة الأميركية إنها لا تتوقع عودة حركة المرور عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها المعتادة قبل عام 2027، في ظل التداعيات المستمرة للاضطرابات التي شهدها الممر المائي الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
وأضافت الوزارة أن اضطرابات الملاحة في المضيق أجبرت منتجي النفط على خفض إنتاجهم بنحو 11 مليون برميل يومياً، ما أدى إلى تقلص الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية.
وأشارت إلى أنها تتوقع استئناف شحنات النفط عبر مضيق هرمز خلال الربع الثالث من عام 2026، في خطوة قد تمهد لعودة تدريجية لتدفقات الخام، إلا أن استعادة مستويات المرور الطبيعية بالكامل ستحتاج إلى فترة أطول تمتد حتى عام 2027.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك