روسيا اليوم - سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات روسيا اليوم - ترامب: من يملك القوة ينتصر وسنحصل على نصف نفط إيران إذا ساعدنا على إعادة إعمارها العربي الجديد - اليمن: تصعيد احتجاجي في حضرموت للمطالبة بحلول لأزمة الكهرباء القدس العربي - اتهامات بالاستغلال ومطالب بالمساءلة أزمة فيلم «عائشة لا تستطيع الطيران» تتصاعد بين بطلته وصُنّاعه قناة الشرق للأخبار - مساء الشرق - ترمب: إيران أسقطت إحدى طائراتنا الأباتشي وسنرد على الهجوم العربية نت - ترامب: هجوم إسرائيل على إيران لم يكن ضرورياً الليوان - كيد البنات ولع المدرسة العربي الجديد - توقيع اتفاقية الدعم السعودي لتوريد الوقود لمحطات الكهرباء في اليمن قناه الحدث - ترامب: طلبت من نتنياهو عدم عرقلة مفاوضات إيران بالهجوم الأخير قناة الشرق للأخبار - دائرة الشرق - مخاوف من "فقدان السيطرة" على AI - مع ميراشا غازي بتاريخ 9/6/2026
عامة

إسرائيل تقصف صور قبيل إنذارها ومسلح يخترق الحدود باتجاه الجليل

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

قتل ثمانية أشخاص اليوم الثلاثاء بغارة اسرائيلية على صور، سبقت إنذاراً إسرائيلياً بإخلاء المدينة بصورة كاملة، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها كذلك على مناطق واسعة من جنوب لبنان.وتتعرض صور الساحلية ا...

قتل ثمانية أشخاص اليوم الثلاثاء بغارة اسرائيلية على صور، سبقت إنذاراً إسرائيلياً بإخلاء المدينة بصورة كاملة، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها كذلك على مناطق واسعة من جنوب لبنان.

وتتعرض صور الساحلية التي تعد من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب بين إسرائيل و" حزب الله" في الثاني من مارس (آذار) الماضي، فضلاً عن إنذارات إخلاء متكررة، لم يحد منها وقف إطلاق النار في الـ 17 من أبريل (نيسان) الماضي، والذي لم يغير كثيراً على أرض الواقع.

وأوردت وزارة الصحة" أن غارة العدو الإسرائيلي على حي المساكن في مدينة صور أدت في حصيلة أولية إلى ثمانية قتلى و32 جريحاً"، وأفادت" الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية بغارة على المنطقة بعيد التاسعة صباحاً (06: 00 بتوقيت غرينتش)، قبيل نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصة" إكس" إنذاراً بإخلاء كامل المدينة.

وجاء في المنشور" إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور، بما فيها الحارة المسيحية والمخيمات (الفلسطينية) والأحياء المحيطة بها: ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فوراً والانتقال شمالاً إلى ما وراء نهر الزهراني" الذي يبعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود، وهي المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.

وعقب ذلك شاهد مصور وكالة الصحافة الفرنسية في صور سكاناً يفرون بأعداد كبيرة من المدينة، ولا سيما من الحي المسيحي، وحزم السكان أمتعتهم ووضعوها في السيارات استعداد للمغادرة، وعند مدخل مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان والواقعة إلى الشمال من صور، شاهد مراسل الوكالة فارين من صور يصلون إليها، وقد وضع بعضهم أمتعة على سياراتهم.

وكان الجيش الإسرائيلي اتهم" حزب الله" الأسبوع الماضي بالعمل في حارة المسيحيين، محذراً من أنه سيطلب من السكان المغادرة إذا بقي الحزب هناك، وبعد صدور الإنذار أفادت" الوكالة الوطنية" عن ضربة إسرائيلية على صور وأخرى على محيطها قرب مخيم للاجئين، وكذلك استهدفت أخرى قرى في جنوب لبنان.

وتأتي الضربات الإٍسرائيلية الجديدة غداة تحذير إيران، الحليفة لـ" حزب الله"، من أنها ستستأنف قصف الدولة العبرية في حال واصلت شن ضربات على لبنان، في وقت أكدت تل أبيب أنها ستواصل عملياتها.

وقتل 14 شخصاً بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان أمس الإثنين، طاولت إحداها سيارة في صور وأدت إلى مقتل خمسة أشخاص، وفقاً لوزارة الصحة.

وشددت القوات المسلحة الإيرانية أمس الإثنين، مع إعلانها وقف ضرباتها على إسرائيل بعد تصعيد بين الطرفين هو الأول منذ وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط خلال أبريل الماضي، على أنه" في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك على جنوب لبنان، فسيجري اتخاذ إجراءات أشد من ذي قبل".

وجاء التصعيد بين إيران وإسرائيل بعد إطلاق إيران صواريخ نحو الدولة العبرية رداً على قصفها ضاحية بيروت الجنوبية الأحد الماضي، وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس بمواصلة الحملة العسكرية ضد" حزب الله"، محذراً من ضرب ضاحية بيروت الجنوبية مرة جديدة رداً على أي هجوم يتعرض له شمال الدولة العبرية.

من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم إن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وتتمسك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءاً من التفاهم الذي تريد التوصل إليه مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أن قواته قتلت مسلحاً تسلل من لبنان بعد أن أطلق النار نحوها، وقال في بيان إنه" قبل وقت قصير ورد تقرير أولي حول إطلاق نار باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي الذين كانوا ينفذون عمليات في منطقة راميم الواقعة على امتداد الحدود بين إسرائيل ولبنان"، مضيفاً أن" الجنود ردوا بإطلاق النار وقضوا على مسلح داخل المنطقة، ولم تُسجل أية إصابات في صفوف الجيش"، مؤكداً لوكالة الصحافة الفرنسية أن المسلح نجح بالفعل في التسلل إلى داخل إسرائيل قبل أن يُقتل.

وفيما تواصل إسرائيل غاراتها على جنوب لبنان، التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اليوم الثلاثاء نظيره اللبناني رودولف هيكل الذي بدأ السبت زيارة إلى باكستان، واتفقا على تعزيز التعاون العسكري بين بلديهما، في وقت لا يزال الاتفاق الأميركي- الإيراني لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط متعذّراً.

وتؤدي باكستان دور الوسيط في المحادثات الأميركية- الإيرانية الهادفة إلى إنهاء الحرب في المنطقة، فيما تتمسّك إيران بأن يشمل أيّ اتفاق مع واشنطن وقفَ الحرب المستمرّة في لبنان بين إسرائيل و" حزب الله" المدعوم من طهران، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على فصل المسارَين.

وكان هيكل توجّه السبت إلى باكستان للقاء نظيره عاصم منير، وفق ما أفاد الجيش اللبناني، في زيارة ربَطها مصدر مطلع بالمحادثات الهادفة الى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح الجيش الباكستاني في بيان أن القائدَين بحثا" قضايا ذات اهتمام مشترك، والبيئة الأمنية الإقليمية المتطوّرة، والتعاون الدفاعي، وآفاق تعزيز العلاقات العسكرية الثنائية".

وأشار البيان إلى أن منير" شدّد على التزام الجيش الباكستاني بتوسيع التعاون الدفاعي مع القوات المسلحة اللبنانية"، وذلك عقب مراسم استقبال رسمية شملت استعراض حرس الشرف في مدينة روالبندي.

وقال مصدر مطلع على مضمون الزيارة إن" لبنان جزء أساسي من المفاوضات" بين إيران والولايات المتحدة.

وأفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء بأن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

على صعيد المستجدات الميدانية بدأ سكان مدينة صور في جنوب لبنان بالخروج منها بأعداد كبيرة، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية، بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء إنذاراً بوجوب إخلائها بالكامل تمهيداً لشنّ غارات.

يأتي ذلك غداة تحذير إيران من أنها ستعيد قصف إسرائيل إن واصلت شنّ ضربات في لبنان.

وتشدد إسرائيل على أنها مستمرّة في ذلك.

وتتعرّض صور، المدينة الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتأوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب، فضلاً عن إنذارات إخلاء متكرّرة لم يحدّ منها الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل (نيسان).

لكن هذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الإسرائيلي الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.

وجاء في منشور للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي عبر منصة" إكس"، " إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور - بما فيها الحارة المسيحية - والمخيمات (الفلسطينية) والأحياء المحيطة بها".

وأضاف" حرصاً على سلامتكم، ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فوراً (.

) والانتقال شمالاً إلى ما وراء نهر الزهراني" أي على بعد نحو 40 كيلومتراً من الحدود.

وشاهد مصوّر لوكالة الصحافة الفرنسية في صور سكاناً يفرون بأعداد كبيرة من المدينة، لا سيما من الحيّ المسيحي الذي بات شبه فارغ.

وواصلت إسرائيل أمس الإثنين شن غارات على جنوب لبنان، بما في ذلك ضربة في مدينة صور، أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وفق ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، مع إصرار إسرائيل على المضي قدماً بهجماتها ضد" حزب الله".

في الأثناء، أعلن" حزب الله" أنه هاجم الإثنين قوات إسرائيلية في جنوب لبنان، لكنه لم يتبنَّ هجمات على شمال إسرائيل.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن الغارة الإسرائيلية على مدينة صور قرب مركز الصليب الأحمر أدت إلى سقوط 5 قتلى و8 جرحى أربعة من بينهم مسعفون في الصليب الأحمر.

وشن الجيش الإسرائيلي غارة في منطقة زقوق المفدى في قضاء صور بعدما أصدر تحذيراً بوجوب إخلائها.

وجاءت الضربة في صور في حين أعلنت إسرائيل وإيران وقف الضربات المتبادلة بعدما أطلقت طهران صواريخ على إسرائيل رداً على ضربة شنتها في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل" حزب الله".

وفي حين حذرت إيران من أنها ستستأنف هجماتها ضد إسرائيل إذا واصلت الأخيرة شن ضربات في لبنان، شددت السلطات الإسرائيلية لاحقاً على أنها مستمرة بضرب" حزب الله".

وأفادت" الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بشن إسرائيل غارات منذ صباح الإثنين على أكثر من 15 قرية وبلدة في جنوب لبنان.

وقالت الوكالة كذلك إن ضربة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة صور التي كانت تعرضت الأحد لغارات تسببت في أضرار بموقع أثري، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الثقافة لوكالة الصحافة الفرنسية.

واندلعت النيران من سيارة على طريق ساحلي في المدينة، بينما تجمع عدد من السكان في المكان وتوجهت سيارة إسعاف نحو موقع الضربة.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني الإثنين إصابة أربعة مسعفين بجروح جراء الغارة الإسرائيلية أمام مركزهم.

لاحقاً، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل سبعة أشخاص" بينهم طفلة سورية وسيدة" في غارة إسرائيلية فجراً على بلدة زفتا قضاء النبطية.

وفي بيان آخر، أعلنت الوزارة أن غارة إسرائيلية على بلدة المروانية قضاء صيدا أدت إلى مقتل اثنين من بينهم طفل و10 جرحى.

الضاحية مقابل شمال إسرائيللدى إعلان القوات الإيرانية الإثنين وقف ضرباتها على إسرائيل، شددت على أنه" في حال تواصل العدوان والأعمال العدائية، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيتم اتخاذ إجراءات أشد من ذي قبل".

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعهد مواصلة الحملة العسكرية ضد" حزب الله"، متجاهلاً التحذير الإيراني.

وقال كاتس في بيان" سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد منظمة 'حزب الله'"، مضيفاً أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية رداً على كل هجوم على شمال إسرائيل.

وأضاف كاتس" نرفض بصورة قاطعة تهديدات إيران.

وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران ومهاجمة إسرائيل ستواجَه بقوة كبيرة، كما حدث بالأمس".

وتتمسك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان جزءاً من التفاهم الذي تريد التوصل اليه مع واشنطن، بينما تريد إسرائيل فصل المسارين.

وشنت إسرائيل أول من أمس الأحد غارة على ضاحية بيروت الجنوبية أدت إلى مقتل شخصين بحسب وزارة الصحة، وقالت إسرائيل إنها جاءت رداً على مهاجمة" حزب الله" لأراضيها بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان.

وقالت قيادة القوات المسلحة الإيرانية الأحد إن إسرائيل" تخطت كل الخطوط الحمر" بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشددة على وجوب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وكانت تلك أول ضربة تتعرض لها الضاحية منذ إعلان التوصل الى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان إثر محادثات عقدها موفدون لحكومتي البلدين في واشنطن الأسبوع الماضي.

وهذا الاتفاق مشروط بوقف" حزب الله" لهجماته التي يقول إنها رد على مواصلة إسرائيل احتلال أراضٍ والتقدم براً في الجنوب وشن غارات.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت للمرة الأولى وقفاً لاتفاق النار بين لبنان وإسرائيل اعتباراً من الـ17 من أبريل (نيسان) الماضي، لكنه لم يغير في أرض الواقع.

ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرقه يومياً.

عون: لبنان جزء من المبادرة العربية للسلاموجه الرئيس اللبناني جوزاف عون نداءً علنياً نادراً إلى الحكومة والشعب الإسرائيليين من أجل التفاوض على إنهاء الحرب، وذلك في مقابلة أذاعتها شبكة" سي أن أن" الإثنين ​قائلاً إن" الحلول العسكرية لن توفر لكم الأمان والأمن لسكان الشمال".

وأضاف عون" نحن جاهزون وملتزمون ‌وراغبون، فهل أنتم كذلك؟ إذا كنتم كذلك، فلنجلس ونتحدث.

وإذا لم تكونوا راغبين، فلن نعيش في أمن وأمان".

وتجري الحكومة اللبنانية محادثات مباشرة مع إسرائيل بوساطة واشنطن للتوصل إلى وقف كامل للأعمال القتالية على رغم معارضة ​" حزب الله".

وأكد عون أنه لن يلتقي ​رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، والذي ⁠وصفه بأنه" اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره" وليس اتفاق سلام شاملاً.

وأضاف أن ​هناك حاجة إلى" إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد، وهذا قد يكون توطئة لسلام عادل ​وشامل".

وتابع" لبنان جزء من المبادرة العربية للسلام التي تم طرحها عام 2002، وهو ملتزم بها، إنما لا يمكن الانتقال من أول نقطة إلى آخر نقطة مباشرة، بل يجب المرور بخطوات عديدة، والخطوة الوسطية هي إنهاء حالة ​العداء بين لبنان وإسرائيل".

وقال عون لشبكة" سي أن أن"، " نسعى إلى علاقة جيدة مع إيران ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل".

وأضاف موجهاً حديثه للإيرانيين" شعب لبنان يدفع الثمن ويُقتل وتدمر منازله، ⁠من ​أجل خدمة مصالحكم".

وكان ذكر في الجزء الأول من ​المقابلة الذي جرى بثه الجمعة، " إنهم يستعملون لبنان كورقة تفاوضية في مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة"، في واحد من أشد ​انتقاداته لطهران حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك