وكالة سبوتنيك - عراقجي: الحل الأمثل لتقليل المخاطر عن القوات الأجنبية المتواجدة قرب أراضينا هو مغادرتها الجزيرة نت - تحقيق جديد للجزيرة يكشف استخدام إسرائيل للاغتصاب في السجون قناة الغد - 5 حقائق عن المركبات البحرية المسيرة بعد إنقاذ طاقم هليكوبتر أميركية رويترز العربية - محكمة تونسية تقضي بسجن الصحفية خولة بوكريم أربع سنوات غيابيا قناة الغد - «الوصول الانتقائي».. عمالقة الذكاء الاصطناعي يتحكمون بالأمن السيبراني رويترز العربية - ترامب يقول إيران أسقطت طائرة هليكوبتر ويتعهد بالرد روسيا اليوم - مباحثات مصرية مع السعودية والإمارات لبحث الأمن الإقليمي روسيا اليوم - صادرات السعودية من وقود الطائرات لأوروبا تتجاوز مستويات ما قبل إغلاق هرمز قناة الغد - تأكيد مصري إماراتي سعودي على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية قناة التليفزيون العربي - أول تعليق إيراني على تهديد ترمب بالرد على إسقاط طائرة آباتشي أميركية قرب هرمز
عامة

إيبولا يشعل الخلاف قبل المونديال.. قواعد واشنطن vs «الصحة العالمية»

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أفادت مصادر لموقع أكسيوس بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تخشى أن يؤدي السفر الدولي إلى تسريع انتشار فيروس إيبولا مع انطلاق كأس العالم في أميركا، تضغط على أوروبا لتغيير استراتيجيتها جذريًّا...

أفادت مصادر لموقع أكسيوس بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي تخشى أن يؤدي السفر الدولي إلى تسريع انتشار فيروس إيبولا مع انطلاق كأس العالم في أميركا، تضغط على أوروبا لتغيير استراتيجيتها جذريًّا لمنع العدوى.

وقال مسؤول كبير إن كبار مساعدي ترمب يشعرون بالإحباط من القيود المحدودة المفروضة على السفر في أوروبا ويريدون منها التخلي عن خطة منظمة الصحة العالمية لمكافحة إيبولا لمصلحة قواعد واشنطن الأكثر صرامة.

وأرسلت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي طلبًا استثنائيًّا إلى الدول الأوروبية تدعو فيه إلى فرض قيود على السَّفر من وسط إفريقيا، حيث بدأ تفشي المرض.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لموقع أكسيوس: «يجب على الدول الأوروبية أن تقوم بدورها لضمان عدم انتشار هذا الوباء أكثر من ذلك.

ويلزم اتخاذ إجراءات الآن».

وتنطلق بطولة كأس العالم 2026 يوم الخميس المقبل وتستمر حتى 19 يوليو، بمشاركة قياسية بلغت 48 فريقًا و104 مباريات، وستقام 11 من أصل 16 مدينة مضيفة داخل الولايات المتحدة.

وستقام مباريات أخرى في كندا والمكسيك.

ومن المتوقع أن يجذب الحدث ما بين 5 إلى 7 ملايين زائر دولي إلى الولايات المتحدة، وفقًا لتقديرات وزارة الخارجية، بما في ذلك اللاعبين والموظفين والمشجعين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتركز تفشي فيروس إيبولا.

وفقًا لأحدث التقارير، تسبب تفشي سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا في إصابة أكثر من 500 شخص ووفاة أكثر من 90 شخصًا.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي المرض حالة طوارئ صحية عالمية في 17 مايو/أيار، وعلى عكس سلالة زائير الأكثر شيوعًا، لا يوجد لقاح مرخص أو علاج معتمد لمرض بونديبوغيو.

ولطالما احتقر الرئيس ترمب منظمة الصحة العالمية، وسحب الولايات المتحدة منها في اليوم الأول من ولايته الثانية استنادا جزئيا إلى ما وصفه بإخفاقاتها وافتقارها للشفافية خلال جائحة كوفيد-19.

والآن، يبدو أن البيت الأبيض الذي انسحب من منظمة الصحة العالمية مستعد لاتهامها هي وأوروبا، بعدم تولي زمام الأمور في تفشي وباء إيبولا.

وتتمحور اعتراضات إدارة ترمب، وفقًا لما ذكره المسؤول الرفيع، في أن منظمة الصحة العالمية فشلت في «الإبلاغ الفوري» عن تفشي المرض و«ضللت العالم» بعدم تشجيع الدول على فرض «حظر السفر وإغلاق الحدود».

وانتقدت إدارة البيت الأبيض الاتحاد الأوروبي لاتباعه إرشادات منظمة الصحة العالمية ومقاومته لقيود السفر وإجراءات الفحص المعززة في المطارات للمسافرين القادمين من البلدان المتضررة من إيبولا.

ودعت إدارة الرئيس ترمب الاتحاد الأوروبي إلى أن يحذو حذو كندا والمكسيك من خلال فرض قيود على غرار الولايات المتحدة على السفر غير الضروري من البلدان المتضررة من إيبولا.

ويراقب المسؤولون الأميركيون المسافرين القادمين من الدول الإفريقية، بمن فيهم أولئك الذين يتوقفون في أوروبا، ويمنعونهم من دخول الولايات المتحدة.

وفي شهر مايو/أيار المنصرم، حُوِّلَ مسار رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية من باريس إلى ديترويت إلى مونتريال بعد أن قررت السلطات الأميركية أن أحد الركاب من جمهورية الكونغو الديمقراطية كان على متنها.

ويُسمح لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم بدخول الولايات المتحدة، ولكن فقط بعد قضاء 21 يومًا في فقاعة عزل مفروضة من قبل الولايات المتحدة في بلجيكا.

ومن المقرر أن يصل الوفد إلى هيوستن في 11 يونيو/حزيران للمشاركة في أول ظهور لفريقه في كأس العالم منذ أكثر من نصف قرن.

من جهتهم، جادل مسؤولو منظمة الصحة العالمية والمسؤولون الأوروبيون بأن الفحص والاختبار وتتبع المخالطين أكثر فعالية من محاولة إغلاق الحدود، كما تريد الولايات المتحدة.

ويقول المسؤولون الأوروبيون إنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالة مؤكدة من حالات الإصابة بفيروس إيبولا مرتبطة بالتفشي الحالي، ويقولون إن الخطر على عامة الناس «منخفض للغاية».

كما نفى مسؤولو منظمة الصحة العالمية التباطؤ في إعلان تفشي المرض، فبعد ورود تقارير عن ارتفاع عدد الوفيات جراء المرض في 5 مايو/أيار، أفادوا بأن المختبرات لم تؤكد سلالة بونديبوغيو إلا في 15 مايو/أيار، وصدر الإنذار سريعًا بعد ذلك.

كما لاحظوا أن ديناميكيات انتقال فيروس إيبولا تختلف اختلافا حادا عن ديناميكيات انتقال فيروس كوفيد-19، وعلى عكس الفيروسات التنفسية، يتطلب فيروس إيبولا عمومًا اتصالًا مباشرًا بسوائل الجسم من مريض تظهر عليه الأعراض، مما يجعل التجمعات الجماهيرية، مثل كأس العالم، أماكن غير محتملة لانتقال العدوى.

وفي النهاية تقول إدارة ترمب إنها خصصت أكثر من 160 مليون دولار للاستجابة لوباء إيبولا، وتؤكد أن فرصة تفشي المرض منخفضة بفضل الإجراءات التي اتخذتها، لكن إذا حدث تفشٍّ للوباء، فإن فريق ترمب يعرف مَن سيلقي عليه اللوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك