أفاد مراسل قناة «الغد»، اليوم الثلاثاء، تواصل الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعاتها المكثفة مع الوسطاء الدوليين والإقليميين، صياغةً لتوافق نهائي بشأن محددات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرامية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد أن جهود الوساطة ترتكز حاليًّا على حتمية المضي قدمًا في ترجمة بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، بالتوازي مع الإسراع في تدشين خطط التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع.
وشهدت المحادثات حراكًا دبلوماسيًّا بارزًا، حيث شدد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على الحساسية البالغة التي تمر بها القضية الفلسطينية في التوقيت الراهن، مؤكدًا على ضرورة استكمال مخرجات اتفاق شرم الشيخ، بحسب مراسلنا.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الاستخبارات التركية، إيراهيم قالن، على أهمية البناء على المكتسبات التي تحقق في المسار التفاوضي حتى الآن، مشيرًا إلى أن إنجاز البنود العالقة من المرحلة الأولى وإتمام خطة ترمب يمثلان الركيزة الأساسية لإعادة الهدوء المستدام إلى قطاع غزة.
وكان المتحدث باسم التيار الإصلاحي في حركة فتح، عماد محسن، قد أكد الجمعة، أن مصر تصدت بشكل حازم «وبكل جبروت »لمخطط تهجير الفلسطينيين من أرضهم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وحذر محسن من مخطط تنفذه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، عبر إخراج عشرات الفلسطينيين من خلال معابر إسرائيلية، بخلاف الحالات الإنسانية التي تخرج عبر معبر رفح البري.
وأضاف محسن في تصريحات لقناة الغد بمناسبة ذكرى مرور 59 عاما على نكسة عام 1967 أن المستوطنين المتطرفين يواصلون اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بالتوازي مع مخططات إسرائيلية تستهدف تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها.
وأضاف أن الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون يومياً معارك من أجل الحصول على أساسيات الحياة، مؤكداً أن سكان القطاع لم يخشوا الإبادة أو المجاعة بقدر خشيتهم من التهجير القسري من أرضهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك