فرانس 24 - القضاء التونسي يصدر حكما غيابيا بالسجن أربع سنوات في حق الصحفية خولة بوكريم روسيا اليوم - تسلل مقاتل من حزب الله يعيد كوابيس "قوة الرضوان".. هل عاد شبح اجتياح الجليل ليطارد إسرائيل؟ قناه الحدث - بيان مشترك يدعو لحوار سوداني شامل وحكومة مستقلة خلال 6 أشهر التلفزيون العربي - تونس.. حكم غيابي بسجن الصحافية خولة بوكريم أربع سنوات القدس العربي - إسرائيل تتحدث عن تسلل مسلح من لبنان وقتله.. وحزب الله يعلن سلسلة استهدافات في الجنوب- (فيديو) إيلاف - قتلى في غارة إسرائيلية على صور جنوب لبنان، ومخاوف على المدينة التاريخية إيلاف - إيران وإسرائيل تتراجعان عن التصعيد مع التلويح بالرد الجزيرة نت - صادرات السعودية من الوقود لأوروبا تتجاوز مستويات ما قبل الحرب قناة الغد - «خطر دائم».. إيران توجه رسالة إلى القوى الأجنبية القريبة من أراضيها القدس العربي - الصومال يأسف لفشل حل أزمة حكمه بالمونديال رغم جهود دبلوماسية
عامة

الحرب الشاملة تقترب.. هل فشل ترمب في كبح جماح نتنياهو؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

أفصح مسؤولون أميركيون عن تعمق المخاوف داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال قدرتها على كبح جماح إسرائيل، حليفتها الأبرز بالمنطقة، في أعقاب موجة التراشق الناري الكثيف الأخيرة بالشرق الأوسط.وأفا...

أفصح مسؤولون أميركيون عن تعمق المخاوف داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال قدرتها على كبح جماح إسرائيل، حليفتها الأبرز بالمنطقة، في أعقاب موجة التراشق الناري الكثيف الأخيرة بالشرق الأوسط.

وأفادت شبكة ABC News على لسان مصدرين مطلعين على مجريات التواصل أن ترمب أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إثر إطلاق إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل يوم الأحد، بهدف ثنيه عن تنفيذ هجوم مضاد، لافتين إلى أن نبرة ترمب اتسمت بالمرونة نسبيًّا خلال ذلك الاتصال.

وأثار تسارع وتيرة الضربات المتبادلة قلق الرئيس ومستشاريه اللصيقين بشأن حدة التصعيد ومخاطر الانزلاق مجددًا نحو حرب شاملة، مما دفع ترمب إلى مهاتفة نتنياهو مرة ثانية لمطالبته بصرامة أشد بإلغاء أي هجمات إضافية.

ودعا الرئيس الأميركي، صباح أمس الإثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال»، قائلًا: «يجب على إسرائيل وإيران التوقف فورًا عن إطلاق النار».

وبالرغم من إبداء إسرائيل وإيران علنًا الالتزام بتوجيهات الرئيس الأميركي مؤقتًا، فإنهما ربطتا استمرار التهدئة بعدم التعرض لاستفزازات، وهو مسار يرجحه المسؤولون في واشنطن نظير رغبة طهران في تعزيز انخراطها بدعم حزب الله في جنوب لبنان.

وسبقت الهجمات الإيرانية المباشرة يوم الأحد، والتي تعد الأولى منذ بدء سريان الهدنة الهشة في أبريل/ نيسان، غارات إسرائيلية على مواقع لحزب الله قرب بيروت، زعم نتنياهو أنها جاءت ردًّا على قصف سابق، وكانت طهران قد توعدت مسبقًا بالتدخل حال تواصلت العمليات ضد الحزب في لبنان.

ولوحت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، في بيان، أمس الإثنين، باتخاذ تدابير أكثر صرامة وحسمًا إذا تواصل العدوان في جنوب لبنان، بينما تمسك نتنياهو بموقفه قائلًا إن إيران وحزب الله «أضعف من أي وقت مضى» مستدركًا أن الصراع لم ينتهِ، ومؤكدًا رفضه معادلة جديدة حاولا فرضها خلال الـ24 ساعة الماضية.

توازيًا مع ذلك، تواصل إدارة ترمب الضغط سِرًّا على إسرائيل لخفض التصعيد العسكري بلبنان لإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي، غير أن الحكومة الإسرائيلية تمسكت بكون العمليات حيوية لأمنها القومي.

ويبدي الرئيس الأميركي وكبار معاونيه إحباطًا متزايدًا جراء تقديم بنيامين نتنياهو الحسابات السياسية الداخلية على المساعي الدولية لتسوية النزاع.

وفي الوقت الذي يكرر فيه ترمب اقتراب واشنطن وطهران من إبرام اتفاق يمدد وقف إطلاق النار ويفتح مضيق هرمز ويطلق مفاوضات نووية، تؤكد مصادر مطلعة وجود عقبات كبرى تتمثل في الخلاف حول الالتزامات النووية المتبادلة وسبل الدعم المالي لطهران.

وفي حين يفضل ترمب فصل ملف حرب لبنان عن المفاوضات الثنائية مع إيران، تشترط الأخيرة سريان الهدنة على جبهة لبنان وانسحابًا إسرائيليًّا كاملًا.

وأفاد موقع أكسيوس بأن العمليات القتالية تجددت يوم الأحد عقب رفض نتنياهو طلب ترمب بالتراجع عن الرد منعًا لتدمير الصفقة المتفاوض عليها مع إيران، حيث شنت إسرائيل غارات جوية طالت طهران ومدنًا أخرى.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى اتصال مقتضب بين ترمب وبنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، نقلت إثره عن مصدر إسرائيلي ترقب المؤسسة لتوجيهات سياسية واضحة بشأن الوجهة المقبلة.

وأوضحت أن هذا الاتصال، وهو الثاني في غضون 24 ساعة، سبَق إعلان إيران وقف إطلاق النار بوقت قصير.

هذا التصعيد الأقوى منذ هدنة 8 أبريل/ نيسان، يهدد بتقويض قنوات التفاوض وإعادة واشنطن لمربع الحرب، وبالرغم من إعلان ترمب أن الطرفين يتطلعان لوقف القتال، أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي التأهب لأيام من المواجهة.

ووصف مسؤول أميركي مكالمة ترمب وبنيامين نتنياهو بأنها كانت «مهذبة»، لكن الأخير أصر على إنهاء هذه الجولة مشيرًا إلى عدم مشاركة الجيش الأميركي بالضربات الإسرائيلية، برغم مساهمة واشنطن في اعتراض المقذوفات الإيرانية.

ميدانيًّا، أعلنت إسرائيل استهداف منظومات دفاع جوي أعادت طهران بناءها خلال فترة الهدنة، وتبعتها بضرب منشأة بتروكيماوية ضخمة متهمة بإنتاج مواد خام لصناعة الأسلحة.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من مغبة استهداف البنية التحتية في إسرائيل ودول الخليج، وأطلق الجيش الإيراني ما يزيد على 25 صاروخًا صوب تل أبيب وأهداف أخرى جرى اعتراض أغلبها، مصحوبة بتهديدات إيرانية سابقة بضرب القواعد الأميركية بالمنطقة حال تدخلها.

وعلى جبهات الإسناد، انخرط الحوثيون في اليمن عبر إطلاق صاروخين نحو إسرائيل مهددين باستهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.

ومن جانبه، حمَّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن ممارسات إسرائيل، معتبرًا أن التصعيد يزيد المسار الدبلوماسي تعقيدًا.

ورغم اشتعال الميدان، شدد ترمب على ضرورة المضي سريعًا في المفاوضات مع إيران مالم يعطلها الجهل أو الحماقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك